... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
268533 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6179 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الانتخابات المحلية : بين رمزية الصندوق واستحقاق تجديد المشروع الوطني

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/27 - 06:20 501 مشاهدة
لم تكن الانتخابات المحلية التي جرت أول أمس في فلسطين مجرد استحقاق إداري لاختيار مجالس بلدية وقروية، بل كانت حدثًا سياسياً يحمل دلالات أعمق من حدود الخدمات اليومية، لأنها أعادت طرح سؤال الشرعية والتمثيل والمشاركة في لحظة فلسطينية شديدة التعقيد، حيث تتقاطع الحرب على غزة، والتصعيد في الضفة، والأزمة المالية، وتراجع الثقة بالمؤسسات، مع الحاجة الملحة إلى إعادة ترتيب البيت الوطني من الداخل.في هذا السياق، يصبح صندوق الاقتراع أكثر من مجرد وسيلة لاختيار مجلس بلدي ، يصبح اختبارًا لمدى قدرة النظام السياسي الفلسطيني على الحفاظ على الحد الأدنى من الحيوية الديمقراطية، ورسالة بأن الشعب الفلسطيني، رغم الاحتلال والانقسام والإنهاك العام، ما زال متمسكًا بحقه في الاختيار، وبأن الشرعية لا تُصان إلا عبر الناس.نجاح إجراء الانتخابات بحد ذاته يحمل قيمة مهمة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة، كما أن مشاركة دير البلح في قطاع غزة تحمل رمزية سياسية واضحة، لأنها تؤكد أن غزة ليست خارج المعادلة الوطنية، وأن وحدة الجغرافيا السياسية الفلسطينية يجب أن تبقى قاعدة لا استثناء، مهما حاول الاحتلال تكريس واقع الفصل والانقسام.لكن الاكتفاء بالاحتفاء برمزية الانتخابات وحدها لا يكفي، لأن السؤال الأهم ليس فقط أن الانتخابات جرت، بل ماذا بعد؟هل تتحول الانتخابات المحلية إلى خطوة أولى في مسار وطني أوسع يعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني، أم تبقى مجرد محطة جزئية تُستخدم لتخفيف ضغط الغياب الطويل للانتخابات العامة؟هنا تبرز أهمية موقف  الرئيس محمود عباس، الذي أكد بشكل واضح أن الانتخابات المحلية ليست نهاية المسار، بل جزء من رؤية أوسع، حين قال حرفيا:"نحن سعداء بإجراء الانتخابات، فقد جرت أولاً انتخابات الشبيبة ، ثم انتخابات الهيئات المحلية، ثم بعد شهر انتخابات حركة فتح، ثم المجلس الوطني الفلسطيني، حيث ستجري كلها خلال هذا العام".هذا التصريح يحمل بعدًا سياسيًا مهمًا، لأنه يربط بين المحلي والوطني، وبين الخدمة والتمثيل، ويضع انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في قلب النقاش، لا على هامشه. وهذا أمر جوهري، لأن أزمة النظام السياسي الفلسطيني اليوم ليست فقط أزمة إدارة محلية، بل أزمة تمثيل وشرعية وطنية شاملة.لكن الحديث عن انتخابات المجلس الوطني لا يجب أن يبقى في إطار الأمنيات السياسية فقط، بل يحتاج إلى مواجهة الأسئلة الصعبة بصراحة...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤