الانتقالات الموسمية من حزب لآخر
المصدر: جريدة كفى | Source: جريدة كفىمع قرب الموعد الانتخابي يتحول سوق البرلمانيين إلى ما يشبه الميركاتو الشتوي حيث الانتقالات الموسمية من حزب لآخر، وهذا يضرب في العمق مفهوم التعاقد السياسي بين الناخب والمنتخب، إذ كيف يمكن بناء علاقة ثقة إذا كانت التزكية الحزبية مجرد أداة إجرائية للوصول للبرلمان، وليست قناعة سياسية راسخة؟
إن تغيير اللون السياسي في الأمتار الأخيرة من الولاية الانتدابية يجعل من الصعب جداً تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، حيث يختبئ المرشح خلف عباءة حزب جديد للتملص من حصيلة حزب قديم.
إن أخطر تداعيات هذه الظاهرة هي تكريس صورة ذهنية لدى المغاربة، مفادها أن العمل السياسي فعل انتهازي محكوم بالانتهازية الضيقة لا بالتدافع السياسي. هذا المشهد يغذي عدم الثقة والعزوف الانتخابي ويضعف من جاذبية صناديق الاقتراع.
المهم ان الدستور والقوانين والمحكمة الدستورية والداخلية لم يستطيعوا القضاء على الرحالة الباحث عن التزكية، وظلت الأحزاب لدى الرحالة مجرد أصل تجاري يُعرض في سوق الانتقالات قبيل كل استحقاق.
![]()
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة كفى. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة كفى. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


