... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
85446 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8785 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الانتهاكات الإسرائيلية تخنق مزارعي جنوب سوريا وتدمر البيئة في القنيطرة ودرعا

العالم
صحيفة القدس
2026/04/03 - 03:18 501 مشاهدة
تتصاعد حدة التداعيات الناتجة عن الانتهاكات الإسرائيلية في مناطق جنوب سوريا، حيث ألقت بظلال ثقيلة على قطاعي الزراعة وتربية المواشي في محافظتي القنيطرة ودرعا. وتواجه العائلات السورية قيوداً متزايدة تمنع وصولهم إلى أراضيهم التاريخية، وسط تدمير ممنهج لمساحات واسعة من المراعي التي تشكل عصب الحياة الاقتصادية في المنطقة. وتتكرر هذه الانتهاكات لسيادة الأراضي السورية بوتيرة شبه يومية، رغم التأكيدات المستمرة من الجانب السوري على الالتزام باتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974. إلا أن تل أبيب أعلنت من جانب واحد إلغاء هذه الاتفاقية في أعقاب سقوط النظام السابق أواخر عام 2024، مما فتح الباب أمام توغلات برية أوسع نطاقاً. وتشمل الممارسات الإسرائيلية الميدانية عمليات قصف مدفعي وتوغلات برية في عمق ريفي القنيطرة ودرعا، بالإضافة إلى حملات اعتقال طالت مواطنين محليين. كما عمدت القوات الإسرائيلية إلى إقامة حواجز عسكرية لتفتيش المارة وإجراء تحقيقات ميدانية، بالتزامن مع عمليات تجريف واسعة للمزروعات والأشجار المثمرة. وتأتي هذه التطورات الميدانية المقلقة رغم الإعلان في السادس من يناير الماضي عن تشكيل آلية اتصال مشتركة بين سوريا وإسرائيل بإشراف الولايات المتحدة الأمريكية. وكان الهدف المعلن من هذه الآلية هو تنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري، إلا أن الواقع على الأرض يشير إلى استمرار الاعتداءات دون رادع. وأفادت مصادر رسمية بأن استمرار هذه الاعتداءات يحد بشكل مباشر من قدرة السلطات المحلية على استعادة الاستقرار في المناطق الحدودية. كما تعرقل هذه التوترات جهود الحكومة الرامية لجذب الاستثمارات وتحسين الواقع الاقتصادي المتردي، مما يزيد من معاناة السكان المحليين الذين يعتمدون كلياً على موارد الأرض. وأدت التحركات العسكرية الإسرائيلية إلى تقسيم ريف القنيطرة فعلياً عبر إنشاء عشرات القواعد والنقاط العسكرية المستحدثة في عمق الأراضي السورية. وقد تسبب هذا الانتشار العسكري في إلحاق أضرار جسيمة بمئات الدونمات، شملت اقتلاع وتخريب أشجار الزيتون والكرز التي تشتهر بها المنطقة منذ عقود. ولم تقتصر الأضرار على الجانب النباتي، بل امتدت لتطال قطاع الثروة الحيوانية، حيث تحولت مساحات شاسعة من المراعي إلى مناطق عسكرية مغلقة أو نقاط تمركز للآليات. هذا التحول حرم مربي الأغنام والمواشي من الوصول إلى مصادر الغذاء الطبيعية لقطعانهم، مما هدد استمرارية هذا القطاع الحيوي في الجنوب.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤