أَكَّدَ الأَمِينُ العَامُّ لِـ "حِزْبِ اللهِ" اللُّبْنَانِيِّ، نَعِيم قَاسِم، فِي كَلِمَةٍ مُتَلْفَزَةٍ، أَنَّ السُّلْطَةَ اللُّبْنَانِيَّةَ تُصَوِّبُ سِيَاسَاتِهَا نَحْوَ المَقَاوَمَةِ بَدَلَ التَّصْوِيبِ عَلَى الِاحْتِلَالِ وَعَدَمِ التِزَامِهِ بِالاتِّفَاقَاتِ المَُبْرَمَةِ.
وَأَكَّدَ قَاسِم أَنَّ المَقَاوَمَةَ مَنَعَتْ قُوَّاتِ الِاحْتِلَالِ مِنْ تَحْقِيقِ أَهْدَافِهَا المَيْدَانِيَّةِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ الرِّهَانَ عَلَى الِاسْتِسْلَامِ هُوَ رِهَانٌ عَلَى سَرَابٍ.
وَأَوْضَحَ قَاسِم أَنَّ "اتِّفَاقَ الإِطَارِ" يُمَثِّلُ إِمْلَاءَاتٍ مِنْ قِبَلِ قُوَّاتِ الِاحْتِلَالِ وَلَمْ يُحَقِّقْ أَيَّ إِنْجَازٍ لِلْبِلَادِ، مَُعْتَبِرًا أَنَّ التَّوْقِيعَ عَلَيْهِ يَمْنَحُ سُلُطَاتِ الِاحْتِلَالِ مَطَالِبَهَا وَيَتَنَازَلُ عَنْ السِّيَادَةِ الوَطَنِيَّةِ.
وَوَصَفَ المَنَاطِقَ التَّجْرِيبِيَّةَ بِأَنَّهَا بِدْعَةٌ تَهْدِفُ لِتَحْقِيقِ مَصَالِحِ الِاحْتِلَالِ، مَُشِيرًا إِلَى أَنَّ الاِتِّفَاقَ حَرَمَ اللُّبْنَانِيِّينَ مِنْ حَقِّ مُقَاضَاةِ الِاحْتِلَالِ أَمَامَ المَحَاكِمِ الدَّوْلِيَّةِ وَجَعَلَ البِلَادَ تَحْتَ الوَصَايَةِ الأَمْرِيكِيَّةِ.
وَدَعَا الأَمِينُ العَامُّ السُّلْطَةَ اللُّبْنَانِيَّةَ إِلَى الاِعْتِرَافِ بِالفَشَلِ وَالرُّجُوعِ عَنْ خَطَإِ المَُفَاوَضَاتِ، عُودَةً إِلَى الشَّعْبِ وَاسْتِخْدَامِ عَنَاصِرِ القُوَّةِ المَُتَاحَةِ لِمَوَاجَهَةِ التَّهْدِيدَاتِ، خَاصَّةً مَعَ تَأْكِيدِ قَادَةِ الِاحْتِلَالِ عَدَمَ الاِنْسِحَابِ مِنْ جَنُوبِ لُبْنَانَ.
وكَمَا شَدَّدَ عَلَى رَفْضِ الِاسْتِسْلَامِ وَانْتِهَاكِ السِّيَادَةِ، مَُؤَكِّدًا فِِي الوَقْتِ ذَاتِهِ أَنَّ "وَثِيقَةَ التَّفَاهُمِ فِي إِسْلَامِ آبَاد" كَبَحَتْ جِمَاحَ العُدْوَانِ وَأَلْزَمَتْهُ بِخَفْضِ التَّصْعِيدِ.
اقرأ أيضاً: جيش الاحتلال يوجه إنذارا عاجلا إلى سكان جنوب لبنان
وَفِي المَلَفِّ الإِنْسَانِيِّ، طَالَبَ قَاسِم بِتَأْمِينِ المَُسَاعَدَاتِ العَاجِلَةِ لِلنَّازِحِينَ وَإِعَادَةِ تَرْمِيمِ الأَضْرَارِ النَّاجِمَةِ عَنِ المَُوَاجَهَاتِ. وَأَكَّدَ أَنَّ الدَّوْلَةَ اللُّبْنَانِيَّةَ هِيَ المََسْؤُولَةُ الأُولَى عَنْ تَحَمُّلِ هَذِهِ المَُهِمَّةِ قَبْلَ أَيِّ جَهَةٍ أُخْرَى، لِضَمَانِ اسْتِقْرَارِ المَُوَاطِنِينَ وَتَلْبِيَةِ احْتِيَاجَاتِهِمْ الأَسَاسِيَّةِ.
تَجْدَرُ الإِشَارَةُ إِلَى أَنَّ السَّاحَةَ اللُّبْنَانِيَّةَ تَشْهَدُ سِجَالًا سِيَاسِيًّا مُتَصَاعِدًا حَوْلَ آَلِيَّاتِ إِدَارَةِ الصِّرَاعِ وَتَرْتِيبَاتِ التَّهْدِئَةِ المَِيدَانِيَّةِ فِي المَنَاطِقِ المَُحَاذِيَةِ لِلْحُدُودِ.





