... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
80466 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8691 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الامتحانات الرسمية في مهب المجهول... هل تتأجل إلى 15 تموز؟

العالم
النهار العربي
2026/04/02 - 12:34 502 مشاهدة
بعد مرور شهر على اندلاع الحرب، لا يزال مصير العام الدراسي في لبنان يراوح في دائرة الغموض. فحتى الآن، لم يصدر أي قرار رسمي عن وزارة التربية والتعليم العالي يُحسَم مصير الشهادات الرسمية، فيما تتعمّق الفجوة التعليمية بين التلاميذ تبعاً لاختلاف المناطق والظروف الأمنية. فبين من توقّف تعليمه كلياً ومن يتابع حضورياً، تتّسع الهوّة، وهو ما يطرح تساؤلات جدّية حول عدالة إجراء الامتحانات الرسمية في ظل هذه الظروف.في السنوات العادية، كانت الامتحانات الرسمية تُجرى في شهر حزيران-يونيو، حيث ينهي تلاميذ الصفوف المعنية مناهجهم قبل نحو شهر من الموعد، للتفرّغ للتحضير والمراجعة. أما اليوم، وفي ظل هذا الواقع الاستثنائي، فتتبدّل المعايير وتُطرح علامات استفهام حول مدى جهوزية التلاميذ وقدرة المدارس على استكمال المناهج في الظروف الراهنة، ما يزيد الضبابية المحيطة بمصير هذا الاستحقاق التربوي.في هذا السياق، تؤكد المديرة العامة لإدارة الشؤون التربوية في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت الدكتورة غنى البدوي الحافظ أنّ المؤسسة تتمتّع بجهوزية لإجراء الامتحانات الرسمية، مشيرةً إلى أنّ مدارس المقاصد اعتمدت منذ بداية الأزمة نظام التعليم المدمج، ما ساهم في تغطية جزء كبير من المنهج الدراسي.وتضيف: يجري العمل حالياً على أساس الاستعداد الكامل لإجراء الامتحانات الرسمية، مع الأخذ في الاعتبار احتمال تعديل المنهج أو تقليصه مراعاةً لبقية المناطق. إلا أنّنا نعتمد في الوقت الراهن استكمال المنهج كاملاً، باعتبار أنّ على التلاميذ الإلمام بجميع مكوّناته، لافتةً إلى أنّ نسبة إنجاز المنهج بلغت نحو 80%.أما بالنسبة إلى الحضور، فتشير إلى أنّ المرحلة الأولى من الأزمة كانت صعبة على الجميع، قبل أن تبدأ نسبة الحضور بالارتفاع تدريجا، إذ انطلقت من 20% لتصل حالياً إلى نحو 80٪؜. ورغم الإقرار بوجود أزمة، تشدّد البدوي على ضرورة وضع مصلحة الطلاب في صدارة الأولويات، والعمل على عدم خسارتهم أي جزء من تعليمهم أو تعريضهم لضغوط تعليمية كبيرة، بغضّ النظر عن مصير الامتحانات الرسمية. وتؤكد أنّه حتى الآن، لا تعميم رسميا واضحا، إنما توجّهات لاحتمال إجراء الامتحانات، مع إمكان التأجيل أو تقليص المنهج، من دون صدور قرارات نهائية. View this post on InstagramA post shared by Annahar ()من جهته، يشدّد الأمين العام للمدارس الكاثوليكية الأب يوسف نصر على ضرورة الحفاظ على امتحانات الشهادة الرسمية وإجرائها في موعدها، مع الاستعداد لإدخال تعديلات على التوقيت إذا استدعت الظروف ذلك، خصوصاً بين 1 و15 تموز-يوليو. ويؤكد الإصرار على إجراء امتحانات الشهادة الثانوية العامة تحديداً، في حين يرى إمكان الاستغناء عن الشهادة المتوسطة البريفيه في الوقت الراهن، نظراً إلى الظروف الأمنية الصعبة، والاكتفاء بالنتائج المدرسية.كذلك، يلفت إلى أنّ المركز التربوي للبحوث والإنماء كان قد أجرى دراسة قبل الحرب أظهرت أنّ المدارس الرسمية أنجزت 34 أسبوعاً تعليمياً، وهو ما يقترب من الحد الأدنى المطلوب مقارنةً بالعام الماضي. ويرى أنّه إذا تمكّنت المدارس الرسمية من استدراك نحو أربعة أسابيع إضافية، فيمكنها الوصول إلى المستوى التعليمي المطلوب.إلى ذلك، يؤكد أنّ كل القرارات تبقى مرهونة بمدى استمرار الأزمة، إذ لا يمكن حسم أي خيار قبل اتضاح مدّتها، مضيفاً أن الهدف الأساسي هو إعادة توحيد مستوى التلاميذ عبر تعويض الفاقد التعليمي، قبل تحديد موعد الامتحانات الرسمية، ومشدّداً على أنّ كل يوم تعليم يُعدّ مكسباً يجب استثماره.في أي حال، يقف لبنان اليوم أمام معركة تربوية حقيقية لا تقلّ خطورة عن التحديات الأمنية، حيث يبقى مصير الامتحانات الرسمية معلّقاً بين ضبابية القرار الرسمي وتفاوت الجهوزية التعليمية، والإصرار على إنقاذ العام الدراسي والخشية من تعميق الفوارق بين التلاميذ.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤