- نِيَابَةُ سِيدِي سَالِم فِي كَفْرِ الشَّيْخِ تَقْرُرُ حَبْسَ أَبٍ وَزَوْجَتِهِ بَعْدَ تَعْذِيبِ طِفْلَتِهِ بَعْدَ وَفَاةِ وَالِدَتِهَا.
قَرَّرَتْ نِيَابَةُ مَرْكَزِ سِيدِي سَالِم بِمُحَافَظَةِ كَفْرِ الشَّيْخِ فِي مِصْرَ، حَبْسَ أَبٍ وَزَوْجَتِهِ لِمُدَّةِ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ عَلَى ذِمَّةِ التَّحْقِيقَاتِ؛ عَلَى خَلْفِيَّةِ اتِّهَامِهِمَا بِالتَّعَدِّي الوَحْشِيِّ عَلَى طِفْلَتِهِمَا وَتَعْذِيبِهَا نَكَايَةً، مِمَّا تَسَبَّبَ فِي إِصَابَتِهَا بِجُرُوحٍ وَتَهَتُّكَاتٍ جَسَدِيَّةٍ مُتَفَرِّقَةٍ اسْتَدْعَتْ نَقْلَهَا إِلَى المُسْتَشْفَى لِتَلَقِّي العِلَاجِ الحَرِجِ. وَأَقَرَّ المُتَّهَمَانِ فِي اعْتِرَافَاتِهِمَا أَمَامَ جِهَاتِ التَّحْقِيقِ بِارْتِكَابِ الجَرِيمَةِ، مَدَّعِيَيْنِ أَنَّ التَّعَدِّيَ كَانَ بِقَصْدِ "تَأْدِيبِ" الطِّفْلَةِ الَّتِي تَعَرَّضَتْ لِلِاضْطِهَادِ المُتَكَرِّرِ عَقِبَ وَفَاةِ وَالِدَتِهَا، لِتَكْشِفَ التَّحْقِيقَاتُ عَنْ مَأْسَاةٍ عَصَفَتْ بِبَرَاءَةِ الضَّحِيَّةِ.
وَتَعُودُ تَفَاصِيلُ الوَاقِعَةِ إِلَى إِخْطَارٍ تَلَقَّاهُ اللِّوَاءُ إِيهَاب عَطِيَّة، مُدِيرُ أَمْنِ كَفْرِ الشَّيْخِ، يُفِيدُ بِتَقَدُّمِ خَالَةِ الطِّفْلَةِ الَّتِي تُدْعَى "رِيم ع. ع. ع" وَتَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ 15 عَاماً، بِبَلَاغٍ رَسْمِيٍّ تَتَّهِمُ فِيهِ وَالِدَ الطِّفْلَةِ المَدْعُوَّ "ع. ع. ع" البَالِغَ 44 عَاماً، وَزَوْجَتَهُ "ر. ع. ج" البَالِغَةَ 37 عَاماً، بِتَعْذِيبِهَا جَسَدِيّاً.
وَقَدْ تَدَهْوَرَتِ الحَالَةُ الصِّحِّيَّةُ لِلْطِّفْلَةِ بِشَكْلٍ كَبِيرٍ نَتِيجَةَ لِلَاعْتِدَاءَاتِ المُتَكَرِّرَةِ، مِمَّا دَفَعَ الخَالَةَ إِلَى التَّحَرُّكِ الفَوْرِيِّ لِتَحْرِيرِ المَحْضَرِ السِّيَادِيِّ تَمْهِيداً لِإِنْقَاذِهَا مِنْ بَرَاثِنِ التَّعْذِيبِ المَنْزِلِيِّ، حَيْثُ نَفَّذَتِ الأَجْهَزَةُ الأَمْنِيَّةُ مَأْمُورِيَّةً لِضَبْطِ الزَّوْجَيْنِ بَعْدَ تَقْنِينِ الإِجْرَاءَاتِ.
اقرأ أيضاً: القضاء الفرنسي يرفض طعن أشرف حكيمي ويثبت إحالته إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب
وَبِنَاءً عَلَى ذَلِكَ، جَرَى نَقْلُ الطِّفْلَةِ الَّضَحِيَّةِ إِلَى مُسْتَشْفَى دَسُوق العَامِّ لِتَلَقِّي الرِّعَايَةِ الطِّبِّيَّةِ اللَّازِمَةِ، حَيْثُ أَكَّدَ التَّقْرِيرُ الطِّبِّيُّ الصَّادِرُ عَنْ إِدَارَةِ المُسْتَشْفَى أَنَّهَا تُعَانِي مِنْ هُزَالٍ شَدِيدٍ، وَضَعْفٍ عَامٍّ فِي وَظَائِفِ الجَسَدِ، بِالإِضَافَةِ إِلَى وُجُودِ إِصَابَاتٍ مَتَهَتِّكَةٍ وَمُلْتَهِبَةٍ بِأَمَاكِنَ مُتَفَرِّقَةٍ، تَقَاطُعاً مَعَ تَأْكِيدِ الأَطِبَّاءِ بَدْءَ تَحَسُّنِهَا التَّدْرِيجِيِّ مَعَ تَقْدِيمِ بَرَامِجِ الدَّعْمِ النَّفْسِيِّ المَطْلُوبَةِ لِمُسَاعَدَتِهَا عَلَى تَجَاوُزِ الآثَارِ الصَّادِمَةِ لِلْجَرِيمَةِ.
وَتُبَاشِرُ النِّيَابَةُ العَامَّةُ المصرية التَّحْقِيقَ لِاسْتِكْمَالِ كَافَّةِ الجَوَانِبِ القَانُونِيَّةِ تَمْهِيداً لِإِحَالَةِ القَضِيَّةِ إِلَى مَحْكَمَةِ الجِنَايَاتِ.




