شَدَّدَ أَمِينُ المَجْلِسِ الأَعْلَى لِلأَمْنِ القَوْمِيِّ الإِيرَانِيِّ، محسن رضائي، عَلَى أَنَّ مَضِيقَ هُرْمُزَ لَنْ يُعَادَ فَتْحُهُ أَمَامَ الحَرَكَةِ الـمِلاَحِيَّةِ مَا لَمْ تُغَيِّرِ الوِلاَيَاتُ الـمُتَّحِدَةُ مِنْ سُلُوكِهَا وَتَسْتَجِبْ لِلشُّرُوطِ الَّتِي فَرَضَتْهَا طَهْرَانُ، مُؤَكِّداً فِي الوَقْتِ ذَاتِهِ أَنَّ أَيَّ اتِّفَاقٍ قَدْ يُبْرَمُ مَعَ سَلْطَنَةِ عُمَانَ بِشَأْنِ تَنْظِيمِ مَسَارَاتِ العُبُورِ سَيَنْفَصِلُ تَمَاماً عَنْ قَرَارِ إِغْلاَقِ الـمَضِيقِ.
وقالرضائي إنَّ "مَضِيقَ هُرْمُزَ لَنْ يُفْتَحَ مَا لَمْ تُغَيِّرْ أَمْرِيكَا سُلُوكَهَا وَتَقْبَلْ شُرُوطَ إِيرَانَ"، مُشِيراً إِلَى أَنَّ التَّرْتِيبَاتِ الفَنِّيَّةَ أَوْ الثُّنَائِيَّةَ مَعَ مَسْقَطَ لاَ تَعْنِي رَفْعَ الحَظْرِ البَحْرِيِّ أَوْ التَّرَاجُعَ عَنِ الـمَوْقِفِ الإِيرَانِيِّ الرَّاهِنِ.
تَأْتِي هَذِهِ التَّصْرِيحَاتُ الحَادَّةُ فِي ذِرْوَةِ التَّصْعِيدِ البَحْرِيِّ وَالدِّبْلُومَاسِيِّ فِي الـمِنْطَقَةِ، حَيْثُ تَتَزَامَنُ مَعَ اشْتِدَادِ الضُّغُوطِ الأَمْرِيكِيَّةِ عَلَى طَهْرَانَ وَالـمَسَاعِي الدَّوْلِيَّةِ لِضَمَانِ أَمْنِ الـمِلاَحَةِ وَسَلاَسِلِ الإِمْدَادِ عَبْرَ مَضِيقِ هُرْمُزَ الَّذِي يَمُرُّ مِنْهُ نَحْوُ خُمْسِ الاِسْتِهْلاَكِ العَالَـمِيِّ مِنَ النَّفْطِ.
اقرأ أيضاً: أمين الأمن القومي الإيراني: نمر بمرحلة مصيرية ولن نتراجع عن حقوقنا أمام التهديدات
وَعَلَى الرَّغْمِ مِنَ الوِسَاطَةِ العُمَانِيَّةِ الـمُسْتَمِرَّةِ لِتَهْدِئَةِ التَّوَتُّرَاتِ وَتَسْهِيلِ حَرَكَةِ الـمُرُورِ عَبْرَ الـمَمَرَّاتِ البَحْرِيَّةِ الـمُشْتَرَكَةِ، تُصِرُّ طَهْرَانُ عَلَى رَبْطِ حُرِّيَّةِ الـمِلاَحَةِ الشَّامِلَةِ بِإِنْهَاءِ الضُّغُوطِ وَالعُقُوبَاتِ الأَمْرِيكِيَّةِ وَاسْتِجَابَةِ وَاشِنْطُن لِشُرُوطِهَا السِّيَاسِيَّةِ وَالأَمْنِيَّةِ بِالْكَامِلِ.



