قَالَ النَّاطِقُ الإِعْلَامِيُّ بِاسْمِ مُدِيرِيَّةِ الأَمْنِ العَامِّ إِنَّ وَحْدَةَ مُكَافَحَةِ الجَرَائِمِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ فِي إِدَارَةِ البَحْثِ الجِنَائِيِّ تُتَابِعُ عَدَدًا مِنَ الحِسَابَاتِ الوَهْمِيَّةِ عَلَى مَوَاقِعِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ، وَالَّتِي تَقُومُ بِالتَّرْوِيجِ لِقُدْرَتِهَا عَلَى الحُصُولِ عَلَى عَلَامَاتِ طَلَبَةِ الثَّانَوِيَّةِ العَامَّةِ أَوْ التَّلَاعُبِ بِهَا مُقَابِلَ مَبَالِغَ مَالِيَّةٍ.
وَأَضَافَ أَنَّ هَذِهِ الحِسَابَاتِ تَنْشُرُ رَوَابِطَ إِلِكْتُرُونِيَّةً وَهْمِيَّةً، وَتَسْتَخْدِمُ وَاجِهَاتٍ تُحَاكِي المَوَاقِعَ الرَّسْمِيَّةَ، إِلَى جَانِبِ صَفَحَاتٍ وَمُحْتَوَيَاتٍ جَرَى إِعْدَادُهَا أَوْ تَعْدِيلُهَا بِاسْتِخْدَامِ تِقْنِيَّاتِ الذَّكَاءِ الِاصْطِنَاعِيِّ، بِهَدَفِ إِيهَامِ المُوَاطِنِينَ بِوُجُودِ إِمْكَانِيَّةٍ حَقِيقِيَّةٍ لِلْحُصُولِ عَلَى العَلَامَاتِ أَوْ تَعْدِيلِهَا.
وَأَكَّدَ أَنَّ مَا تُرَوِّجُ لَهُ تِلْكَ الحِسَابَاتُ غَيْرُ صَحِيحٍ، وَأَنَّهَا تَهْدِفُ إِلَى الِاحْتِيَالِ وَالِاسْتِيلَاءِ عَلَى أَمْوَالِ المُوَاطِنِينَ مِنْ خِلَالِ اسْتِغْلَالِ قَلَقِ الطَّلَبَةِ وَذَوِيهِمْ وَرَغْبَتِهِمْ فِي الحُصُولِ عَلَى نَتَائِجَ أَوْ عَلَامَاتٍ أَفْضَلَ.
وَدَعَا النَّاطِقُ الإِعْلَامِيُّ المُوَاطِنِينَ إِلَى عَدَمِ التَّعَامُلِ مَعَ هَذِهِ الحِسَابَاتِ أَوِ الرَّوَابِطِ الوَهْمِيَّةِ، وَعَدَمِ تَزْوِيدِهَا بِأَيِّ بَيَانَاتٍ شَخْصِيَّةٍ أَوْ مَعْلُومَاتٍ مَالِيَّةٍ، أَوْ تَحْوِيلِ أَيِّ مَبَالِغَ مَالِيَّةٍ لِلْقَائِمِينَ عَلَيْهَا، تَجَنُّبًا لِلْوُقُوعِ ضَحَايَا لِلِاحْتِيَالِ الإِلِكْتُرُونِيِّ.
اقرأ أيضاً: التربية: نتائج الثانوية العامة الساعة الـ8 مساء الإثنين
كَمَا شَدَّدَ عَلَى ضَرُورَةِ عَدَمِ الدُّخُولِ إِلَى الرَّوَابِطِ المَشْبُوهَةِ أَوْ إِعَادَةِ تَدَاوُلِهَا، وَالِاعْتِمَادِ فِي الحُصُولِ عَلَى نَتَائِجِ الثَّانَوِيَّةِ العَامَّةِ وَأَيِّ مَعْلُومَاتٍ مُتَعَلِّقَةٍ بِهَا عَلَى المَصَادِرِ الرَّسْمِيَّةِ وَالجِهَاتِ المُخْتَصَّةِ فَقَطْ، وَعَدَمِ الِانْسِيَاقِ وَرَاءَ الإِعْلَانَاتِ أَوِ العُرُوضِ الَّتِي تُرَوِّجُ لَهَا حِسَابَاتٌ مَجْهُولَةٌ.
وَأَكَّدَتْ وَحْدَةُ مُكَافَحَةِ الجَرَائِمِ الإِلِكْتُرُونِيَّةِ اسْتِمْرَارَهَا فِي مُتَابَعَةِ هَذِهِ الحِسَابَاتِ وَاتِّخَاذِ الإِجْرَاءَاتِ القَانُونِيَّةِ بِحَقِّ القَائِمِينَ عَلَيْهَا، دَاعِيَةً المُوَاطِنِينَ إِلَى الإِبْلَاغِ عَنْ أَيِّ حِسَابَاتٍ أَوْ رَوَابِطَ مَشْبُوهَةٍ، وَعَدَمِ تَمْكِينِ المُحْتَالِينَ مِنْ اسْتِغْلَالِهِمْ أَوْ اسْتِغْلَالِ أَبْنَائِهِمْ فِي مِثْلِ هَذِهِ العَمَلِيَّاتِ الِاحْتِيَالِيَّةِ.





