قَالَ النَّاطِقُ الْإِعْلَامِيُّ بِاسْمِ مُدِيرِيَّةِ الْأَمْنِ الْعَامِّ إِنَّهُ اسْتِكْمَالاً لِلتَّحْقِيقَاتِ فِي حَادِثَةِ إِطْلَاقِ النَّارِ فِي مِنْطَقَةِ الْأَشْرَفِيَّةِ فِي الْعَاصِمَةِ، تَمَّ إِلْقَاءُ الْقَبْضِ عَلَى ابْنِ مُطْلِقِ النَّارِ وَالَّذِي سَاعَدَهُ وَقَامَ كَذَلِكَ بِإِطْلَاقِ النَّارِ خِلَالَ الْمُشَاجَرَةِ، بَعْدَ أَنْ حَاوَلَ الْفِرَارَ وَالتَّوَارِيَ عَنِ الْأَنْظَارِ.
فِيمَا وَأَكَّدَ النَّاطِقُ الْإِعْلَامِيُّ أَنَّ أَحَدَ الْمُصَابِينَ فِي الْحَادِثَةِ وَالَّذِي أُسْعِفَ بِحَالَةٍ سَيِّئَةٍ قَدْ فَارَقَ الْحَيَاةَ مُتَأَثِّراً بِإِصَابَتِهِ وَمَا زَالَتِ التَّحْقِيقَاتُ جَارِيَةً فِي الْحَادِثَةِ.



