الإمارات تنسحب من “أوابك” بعد خروجها من “أوبك+”
•كشفت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) قرار دولة الإمارات بالانسحاب من عضوية المنظمة، بعد أيام قليلة من إعلان الدولة الخليجية انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وتحال...
•وقالت منظمة “أوابك” في بيان مساء الأحد “أحيطت الأمانة العامة لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول علما بكتاب معالي المهندس سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة ا...
•وأوضح البيان أن قرار انسحاب الإمارات، التي انضمت إلى المنظمة في 1970، دخل حيز التنفيذ في الأول من ماي.
هذا الخبر من جريدة عبّر. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّركشفت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) قرار دولة الإمارات بالانسحاب من عضوية المنظمة، بعد أيام قليلة من إعلان الدولة الخليجية انسحابها من منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وتحالف “أوبك +”.
وقالت منظمة “أوابك” في بيان مساء الأحد “أحيطت الأمانة العامة لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول علما بكتاب معالي المهندس سهيل محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة، الموجه إلى معالي الدكتور خليفة رجب عبد الصادق، وزير النفط والغاز في دولة ليبيا، ورئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء المنظمة، المتضمن قرار دولة الإمارات العربية المتحدة بالانسحاب من عضوية المنظمة”.
وأوضح البيان أن قرار انسحاب الإمارات، التي انضمت إلى المنظمة في 1970، دخل حيز التنفيذ في الأول من ماي.
وتضم “أوابك”، التي تأسست في العام 1968، عشر دول أعضاء بعد انسحاب الإمارات، وهي الكويت، ليبيا، السعودية، الجزائر، البحرين، مصر، العراق، قطر، سوريا، وتونس.
وأضاف البيان “تعرب الأمانة العامة للمنظمة عن تقديرها للدور الذي اضطلعت به دولة الإمارات العربية المتحدة طوال فترة عضويتها، وإسهاماتها الفاعلة في دعم مسيرة العمل العربي المشترك في قطاع البترول والطاقة”.
وأعلنت الإمارات، إحدى أكبر الدول المنتجة للنفط في العالم، في 28 أبريل انسحابها من منظمة أوبك وتحالف أوبك +، ودخل القرار حيز التنفيذ الجمعة.
وسبق للإمارات أن اختلفت مع أوبك بشأن حصص الإنتاج.
ورفعت السعودية وروسيا وبقية دول أوبك+ حصص إنتاج النفط كما كان متوقعا الأحد، في قرار يهدف إلى إظهار الاستمرارية في التحالف رغم انسحاب الإمارات منه.
وتتركز احتياطات أوبك+ غير المستغلة أساسا في منطقة الخليج المتضررة من إغلاق إيران لمضيق هرمز منذ بدء الحرب الأميركية الإيرانية عليها في 28 فبراير، والحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية ردا على ذلك.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





