... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
278258 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6270 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الإمارات تعلن انسحابها المفاجئ من منظمة 'أوبك' وتحالف 'أوبك+'

اقتصاد
صحيفة القدس
2026/04/28 - 15:20 503 مشاهدة
أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الثلاثاء، عن قرارها الرسمي بالانسحاب من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وتحالف (أوبك+)، في خطوة مفاجئة تمثل تحولاً جذرياً في سياساتها النفطية. وأكدت مصادر رسمية أن هذا القرار يوجه ضربة قوية للتكتلين وللمملكة العربية السعودية التي تقود التحالف، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي يشهدها قطاع الطاقة العالمي. وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس يعاني فيه الاقتصاد العالمي من تداعيات الصدمات التاريخية الناتجة عن الصراعات الإقليمية، وتحديداً حرب إيران وتأثيراتها على إمدادات الطاقة. وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية أن هذا التوجه ينسجم تماماً مع الرؤية الاستراتيجية والاقتصادية طويلة الأمد للدولة، ويهدف إلى تطوير قطاع الطاقة المحلي بشكل مستقل. وأوضحت الوكالة أن القرار سيسهم في تسريع عمليات الاستثمار في الإنتاج الوطني، مما يرسخ مكانة الإمارات كمنتج مسؤول وموثوق يسعى لاستشراف مستقبل الأسواق العالمية بعيداً عن القيود الجماعية. ويأتي هذا التحرك لضمان تلبية الاحتياجات المتزايدة للسوق العالمي في ظل المتغيرات المتسارعة. وأشارت المصادر إلى أن المصلحة الوطنية كانت المحرك الأساسي لهذا القرار، خاصة مع ضرورة المساهمة الفعالة في استقرار الأسواق وتلبية الطلب الملح. وتلعب الاضطرابات الجيوسياسية في منطقة الخليج العربي ومضيق هرمز دوراً محورياً في صياغة هذه السياسة الجديدة، حيث تؤثر تلك التوترات بشكل مباشر على ديناميكيات العرض والطلب. وترى الإمارات أن الاتجاهات الأساسية تشير بوضوح إلى استمرار نمو الطلب العالمي على الطاقة على المديين المتوسط والبعيد، مما يتطلب مرونة أكبر في التعامل مع السوق. ويضع هذا الانسحاب حداً لعقود طويلة من التعاون الوثيق، حيث كانت إمارة أبوظبي قد انضمت إلى منظمة أوبك في عام 1967، واستمرت هذه العضوية بفاعلية بعد قيام اتحاد دولة الإمارات في عام 1971. وخلال تلك العقود، لعبت الدولة دوراً محورياً في دعم استقرار أسواق النفط وتعزيز لغة الحوار بين الدول المنتجة والمستهلكة. إلا أن التحولات الاقتصادية الأخيرة فرضت واقعاً جديداً يتطلب إعادة تقييم الشراكات الدولية بما يخدم الأهداف التنموية الوطنية للدولة. الانسحاب يمنح بلادنا مرونة كاملة إذ لم نعد ملزمين بأي تعهدات إنتاجية ضمن المجموعة، ولم نتشاور مسبقاً مع أي طرف بشأن هذا القرار السيادي. من جانبه، صرح...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤