أَفَادَتْ وِكَالَةُ أَنْبَاءِ الإِمَارَاتِ (وَام)، يَوْمَ الـسَّبْتَ، بِتَعَرُّضِ سَفِينَةٍ تَابِعَةٍ لِشَرِكَةِ أَبُوظَبِي لِلنَّفْطِ الـطَّبِيعِيِّ "أَدْنُوك" لِلاِسْتِهْدَافِ بِصَارُوقٍ خِلاَلَ عُبُورِهَا مَضِيقَ هُرْمُزَ، فِي حَادِثٍ يَكْشِفُ عَنْ تَصَاعُدِ الـمَخَاطِرِ الـتِي تُهَدِّدُ حَرَكَةَ الـمَلاَحَةِ الـبَحْرِيَّةِ وَتَدَفُّقَاتِ الـطَّاقَةِ فِي الـمِنْطَقَةِ.
وَلَمْ تُسَجَّلْ -حَتَّى اللَّحْظَةِ- مَعْلُومَاتٌ إِضَافِيَّةٌ حَوْلَ حَجْمِ الأَضْرَارِ أَوْ إِصَابَاتِ الـطَّاقِمِ، فِي وَقْتٍ تُتَابِعُ فِيهِ الـجِهَاتُ الـمُخْتَصَّةُ فِي الإِمَارَاتِ مُلاَبَسَاتِ الـهِجُومِ وَتَقْيِيمِ التَّدَاعِيَاتِ عَلَى أَمْنِ الـمَمَرَّاتِ الـمَائِيَّةِ الـحَيَوِيَّةِ.
يَأْتِي هَذَا الاِسْتِهْدَافُ فِي ظِلِّ حَالَةٍ مِنَ الـتَّوَتُّرِ الـشَّدِيدِ الـتِي تَشْهَدُهَا مِنْطَقَةُ الـخَلِيجِ وَمَضِيقُ هُرْمُزَ، الَّذِي يُعَدُّ الـشِّرْيَانَ الـرَّئِيسِيَّ لِنَقْلِ الـنَّفْطِ الـعَالَمِيِّ؛ إِذْ تَسْتَمِرُّ الـتَّهْدِيدَاتُ الـمُوَجَّهَةُ لِلْمَلاَحَةِ الـدَّوْلِيَّةِ وَالـنَّاقِلاَتِ فِي الـمَضِيقِ؛ مِمَّا يُشَكِّلُ خَطَراً مُبَاشِراً عَلَى اسْتِقْرَارِ إِمْدَادَاتِ الـطَّاقَةِ وَالأَمْنِ الـبَحْرِيِّ الإِقْلِيمِيِّ.



