انْطَلَقَتْ صَبَاحَ يَوْمِ ثُّلَاثَاءِ فَعَالِيَّاتُ المَخَيَّمِ الصَّيْفِيِّ التَّدْرِيبِيِّ الخَامِسِ لِلْأَطْفَالِ ذَوِي الإِعَاقَةِ، الَّذِي تُنَظِّمُهُ وَحْدَةُ ذَوِي الإِعَاقَةِ فِي أَمَانَةِ عَمَّانَ الكُبْرَى لِأَطْفَالِ مُتَلَازِمَةِ دَاوُنَ تَحْتَ عُنْوَانِ "مَخَيَّمِ مُتَلَازِمَةِ الحُبِّ"، وَتَسْتَمِرُّ فَعَالِيَّاتُهُ لِمُدَّةِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَذَلِكَ بِـحُضُورِ نَائِبِ مُدِيرِ المَدِينَةِ لِشُؤُونِ التَّنْمِيَةِ المُجْتَمَعِيَّةِ الدَّكْتُورِ ثَامِرٍ الشَّوْبَكِيِّ، وَالمُدِيرِ التَّنْفِيذِيِّ لِلشُّؤُونِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ الدَّكْتُورِ صَدَّامٍ الحَجَاحِجَةِ، وَمُدِيرِ دَائِرَةِ المَرَافِقِ وَالبَرَامِجِ الِاجْتِمَاعِيَّةِ مُحَمَّدٍ الزَّوَاهِرَةِ.
وَيُشَارِكُ فِي المَخَيَّمِ 25 طِفْلًا مِنَ الفِئَةِ العُمْرِيَّةِ مَا بَيْنَ 7 إِلَى 15 عَامًا، بِـحُضُورِ نُخْبَةٍ مِنْ أَبْطَالِ السِّبَاحَةِ مِنْ ذَوِي مُتَلَازِمَةِ دَاوُنَ الَّذِينَ حَصَدُوا مِيدَالِيَّاتٍ فِي الأُولِمْبِيَادِ الخَاصِّ، بِالإِضَافَةِ إِلَى الأَطْفَالِ مِنْ 'تَجَمُّعِ ذَوِي الإِعَاقَةِ الأُرْدُنِيِّ'، وَ'فِرْقَةِ اليَاسَمِينِ' وَذَوِيهِمْ وَمَجْمُوعَةٍ مِنَ المُتَطَوِّعِينَ.
وَقَالَ الشَّوْبَكِيُّ، فِي كَلِمَتِهِ الَّتِي أَلْقَاهَا فِي افْتِتَاحِ المَخَيَّمِ، إِنَّ إِطْلَاقَ هَذَا المَخَيَّمِ النَّوْعِيِّ يَأْتِي إِيمَانًا مِنْ أَمَانَةِ عَمَّانَ بِأَهَمِّيَّةِ تَعْزِيزِ قُدْرَاتِ الأَطْفَالِ مِنْ ذَوِي الإِعَاقَةِ وَتَنْمِيَةِ مَهَارَاتِهِمُ الحَيَاتِيَّةِ وَالِاجْتِمَاعِيَّةِ، مُشِيرًا إِلَى أَنَّ الأَمَانَةَ مُسْتَمِرَّةٌ فِي تَرْسِيخِ نَهْجِ الدَّمْجِ المُجْتَمَعِيِّ مِنْ خِلَالِ البَرَامِجِ المُسْتَدَامَةِ الَّتِي تُـلَبِّي احْتِيَاجَاتِ الأَطْفَالِ وَذَوِيهِمْ، وَتُعَزِّزُ ثِقَتَهُمْ بِأَنْفُسِهِمْ.
وَقَالَتْ مُدِيرَةُ وَحْدَةِ ذَوِي الإِعَاقَةِ فِي أَمَانَةِ عَمَّانَ الدَّكْتُورَةُ سَخَاءُ الحَلَالِمَةُ إِنَّ تَنْظِيمَ هَذَا النَّشَاطِ السَّنَوِيِّ الهَامِّ يَأْتِي تَمَاشِيًا مَعَ التَّوْجِيهَاتِ المَلَكِيَّةِ السَّامِيَةِ بِـتَنْفِيذِ تَوْصِيَاتِ مُؤْتَمَرِ بِرْلِينَ المَعْنِيِّ بِـتَطْبِيقِ حُقُوقِ الأَشْخَاصِ ذَوِي الإِعَاقَةِ، فِي المُؤَسَّسَاتِ الرَّسْمِيَّةِ وَمُؤَسَّسَاتِ المُجْتَمَعِ المَدَنِيِّ، بِصِفَتِهَا جُزْءًا مِنَ النَّسِيجِ المُجْتَمَعِيِّ.
وَأَضَافَتْ أَنَّ وَحْدَةَ ذَوِي الِاحْتِيَاجَاتِ الخَاصَّةِ فِي الأَمَانَةِ، تُنَظِّمُ سَنَوِيًّا هَذَا النَّشَاطَ الهَامَّ الَّذِي يَعْنَى بِالأَشْخَاصِ ذَوِي الإِعَاقَةِ، وَأَنَّ المَخَيَّمَ هَذَا العَامَ يُسَلِّطُ الضَّوْءَ عَلَى شَرِيحَةٍ جَدِيدَةٍ مِنْ أَبْنَائِنَا مِنْ ذَوِي الإِعَاقَةِ وَهُمْ أَطْفَالُ مُتَلَازِمَةِ الحُبِّ (مُتَلَازِمَةُ دَاوُنَ).
وَأَعْرَبَتِ الحَلَالِمَةُ فِي كَلِمَتِهَا عَنْ فَخْرِهَا بِالأَطْفَالِ مِنْ ذَوِي مُتَلَازِمَةِ دَاوُنَ، مِمَّنْ يَمْتَلِكُونَ مَهَارَاتٍ عَالِيَةً وَهَوَايَاتٍ اسْتِثْنَائِيَّةً تُـرْفَعُ لَهَا القُبَّعَاتُ، وَالَّذِينَ حَقَّقُوا إِنْجَازَاتٍ وَبُطُولَاتٍ فِي النَّشَاطَاتِ وَالمَحَافِلِ المَحَلِّيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ.
وَيَتَضَمَّنُ بَرْنَامَجُ المَخَيَّمِ فَعَالِيَّاتٍ مُتَنَوِّعَةً كَالْوَرِشِ التَّدْرِيبِيَّةِ وَالتَّعْلِيمِيَّةِ، وَوَرِشِ الرَّسْمِ الحُرِّ، وَوَرِشٍ يَقُومُ فِيهَا أَطْفَالُ مُتَلَازِمَةِ دَاوُنَ بِـتَعْلِيمِ المُشَارِكِينَ مِنْ غَيْرِ ذَوِي الإِعَاقَةِ الرَّسْمَ عَلَى الأَكْوَابِ الزُّجَاجِيَّةِ، فِي خُطْوَةٍ تُعَزِّزُ مَفْهُومَ الدَّمْجِ المُجْتَمَعِيِّ.
وَيَهْدِفُ المَخَيَّمُ إِلَى تَمْكِينِ المُشَارِكِينَ مِنْ خِلَالِ بَرَامِجَ تَدْرِيبِيَّةٍ وَتَعْلِيمِيَّةٍ تَعْمَلُ عَلَى تَطْوِيرِ وَتَنْمِيَةِ مَهَارَاتِهِمُ الِاجْتِمَاعِيَّةِ وَالإِدْرَاكِيَّةِ، وَقُدْرَاتِهِمْ، وَتَعْزِيزِ مَبْدَأِ الِاسْتِقْلَالِيَّةِ وَالِاعْتِمَادِيَّةِ وَالثِّقَةِ بِالنَّفْسِ عِنْدَ هَذِهِ الفِئَةِ، إِضَافَةً إِلَى تَطْوِيرِ المَهَارَاتِ المُتَعَلِّقَةِ بِالطِّفْلِ وَالأُمِّ لِأَطْفَالِ مُتَلَازِمَةِ دَاوُنَ وَفَتْحِ آفَاقٍ جَدِيدَةٍ لِإِدْمَاجِ أَطْفَالِ مُتَلَازِمَةِ دَاوُنَ فِي المُجْتَمَعِ كَعَنَاصِرَ فَاعِلَةٍ وَمُنْتِجَةٍ.
وَيَأْتِي تَنْظِيمُ هَذَا المَخَيَّمِ ضِمْنَ سِلْسِلَةِ البَرَامِجِ وَالأَنْشِطَةِ الَّتِي يَقُومُ بِهَا قِطَاعُ التَّنْمِيَةِ المُجْتَمَعِيَّةِ فِي أَمَانَةِ عَمَّانَ الكُبْرَى بِهَدَفِ دَعْمِ وَتَمْكِينِ الأَشْخَاصِ ذَوِي الإِعَاقَةِ فِي كَافَّةِ مَجَالَاتِ الحَيَاةِ وَتَعْزِيزِ دَمْجِهِمْ فِي المُجْتَمَعِ، كَمَا يَنْدَرِجُ ضِمْنَ خُطَّةِ الوَحْدَةِ الَّتِي تَعْتَمِدُ مَبْدَأَ التَّنَوُّعِ السَّنَوِيِّ فِي اسْتِهْدَافِ الشَّرَائِحِ، حَيْثُ خُصِّصَتْ نُسْخَةُ العَامِ المَاضِي لِفِئَةِ الصُّمِّ، فِيمَا تُرَكِّزُ نُسْخَةُ هَذَا العَامِ عَلَى أَطْفَالِ مُتَلَازِمَةِ دَاوُنَ.


