تابع المقالة الاقتتالات العشائرية توقع ضحايا في حمص ودير الزور .. ما التفاصيل؟ على الحل نت.
شهدت محافظتا حمص ودير الزور اقتتالات عشائرية مسلحة خلال اليومين الماضيين، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، في حوادث اندلعت على خلفية خلافات عشائرية وعائلية وتحولت سريعاً إلى استخدام الأسلحة الرشاشة.
وتأتي هذه الحوادث بعد توثيق تسعة اقتتالات عائلية وعشائرية في سبع محافظات سورية خلال النصف الأول من آب/أغسطس، أسفرت عن مقتل 15 شخصاً وإصابة 23 آخرين، لترتفع الحصيلة إلى 17 قتيلاً على الأقل مع تسجيل قتيلين جديدين في حمص ودير الزور، وسط استمرار التوتر في عدد من المناطق ومخاوف من تجدد المواجهات.
ريف حمص
في مدينة السخنة بريف حمص الشرقي، ارتفعت حصيلة الاقتتال بين عشيرتي المهارشة والمسابيح، المنتميتين إلى قبيلة العمور، إلى قتيلين، بعد وفاة شاب متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال الاشتباكات التي اندلعت على خلفية نزاع حول ملكية قطعة أرض.
وكان طفل يبلغ من العمر سبع سنوات قد قتل في بداية الاشتباك، فيما أصيب خمسة أشخاص آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وتحول الخلاف العقاري بشكل مفاجئ إلى إطلاق نار بالأسلحة الرشاشة، أعقبه استنفار في المدينة وسط مخاوف من تجدد المواجهات واتساع نطاقها.
دير الزور
وفي محافظة دير الزور، توفي شاب متأثراً بجراحه التي أصيب بها خلال اشتباك مسلح بين أبناء العمومة في قرية الزر بريف المحافظة، على خلفية خلاف بين الطرفين.
وسادت حالة من التوتر في القرية عقب الحادثة، وسط مخاوف من تجدد الاشتباكات، فيما وجه الأهالي دعوات إلى قوى الأمن الداخلي للتدخل وفرض الهدوء ومنع عودة المواجهات بين أفراد العائلتين.
106 اقتتال منذ بداية العام
وتشير حصيلة المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى وقوع 11 اقتتالات عائلية وعشائرية في ريف دمشق والرقة ودير الزور والسويداء وحلب وحمص ودرعا خلال أول 15 يوماً من آب/أغسطس، أسفرت عن مقتل 15 شخصاً، بينهم طفلان وسيدة، وإصابة 23 آخرين.
وتكشف إحصائية محدثة حجم انتشار الاقتتالات العائلية والعشائرية في مناطق سيطرة الحكومة السورية الانتقالية، إذ بلغ عددها 106 اقتتالات منذ مطلع العام الجاري، أسفرت عن مقتل 93 شخصاً وإصابة 194 آخرين، بينهم 185 رجلاً وثماني نساء وطفل.
وتتصدر دير الزور عدد الاقتتالات بـ32 حادثة، أسفرت عن مقتل 18 رجلاً وإصابة 32 شخصاً، تليها حلب بـ20 اقتتالاً خلفت 22 قتيلاً و28 جريحاً، فيما سجلت حمص خمسة اقتتالات أوقعت خمسة قتلى و19 جريحاً.
وتطرح هذه الأرقام تساؤلات جدية حول قدرة الحكومة السورية الانتقالية وأجهزتها الأمنية على ضبط السلاح وفرض الأمن في مناطق سيطرتها، ولا سيما في المحافظات التي تتكرر فيها هذه الحوادث، إذ لا تزال الخلافات العائلية والعشائرية تتحول إلى مواجهات مسلحة توقع قتلى وجرحى، بينما تتكرر مناشدات الأهالي للأجهزة الأمنية للتدخل ومنع تجددها دون طائل.
- الاقتتالات العشائرية توقع ضحايا في حمص ودير الزور .. ما التفاصيل؟
- بين غلاء المستلزمات وزيادة الأعباء.. كيف يدبر السوريون احتياجات العام الدراسي الجديد؟
- النووي السوري بين إسرائيل والوكالة الدولية.. ما فرص دمشق للحصول على “النووي النظيف”؟
- لبنان يقرر تسليم اللواء السابق عادل عيسى إلى سوريا لمحاكمته
- تقرير ألماني: 4 عائلات من أصول سورية تعكر صفو مدينة لايبزنغ الألمانية
تابع المقالة الاقتتالات العشائرية توقع ضحايا في حمص ودير الزور .. ما التفاصيل؟ على الحل نت.



