الاقتصاد أول الضحايا.. تداعيات حرب ترامب تضرب الحلفاء
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الاقتصاد أول الضحايا.. تداعيات حرب ترامب تضرب الحلفاء مدار الساعة (سي ان ان بالعربية) ـ نشر في 2026/04/15 الساعة 17:10 حجم الخط مدار الساعة - يجد قادة العالم الغربي الذين عارضوا الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران أنفسهم ممزقين بين غضب دونالد ترامب من تقاعسهم عن الانضمام إلى الصراع، وبين ناخبيهم الذين يكنون عداءً شديداً للحرب ولرئيس أميركا بسبب الضغوط المرتبطة بالحرب التي تهدد سُبل عيش الشعوب، وبالتالي المستقبل السياسي لحكوماتهم.وحتى القادة الذين حاولوا التأثير في سلوك ترامب خلال ولايته الثانية، باتوا أميل الآن لازدرائه.يعاني القادة تداعيات الحرب الخارجة عن سيطرتهم، ويتجلى ذلك في تحذير صندوق النقد الدولي، أمس الثلاثاء، من أن العالم يتجه نحو سيناريو «سلبي» يتمثل في نمو اقتصادي بنسبة 2.5% فقط هذا العام، بانخفاض عن 3.4% عام 2025.وقد يكون وضع الدول التي تعتمد على إمدادات الغاز والنفط من الشرق الأوسط أسوأ، فقد خفّض صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو بريطانيا إلى 0.8% عام 2026، بعد أن كانت التوقعات السابقة 1.3%، وسيكون ذلك كارثة لحكومة ستارمر المتعثرة بالفعل بعد إخفاقها في الوفاء بتعهدها بإنعاش الاقتصاد.وتعاني اليابان أيضاً ضغوطاً بسبب اعتمادها على استيراد الطاقة من الشرق الأوسط، كما تؤدي تكاليف الشحن المرتفعة إلى زيادة الأسعار، ما يلغي أثر أي زيادة طفيفة في الأجور.لم تتوقع رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي مواجهة مثل هذه التحديات بعد فوزها التاريخي في الانتخابات في فبراير شباط.شعبية متدنيةحتى قبل الحرب الإيرانية، كان ترامب يتمتع بشعبية متدنية للغاية في العديد من الدول الحليفة، وأظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة بيو للأبحاث العام الماضي أن نسبة تأييد الرئيس في أكثر من دزينة من الدول بلغت 35% أو أقل، ولم تتجاوز نسبة تأييده نسبة تأييد الرئيس السابق جو بايدن إلا في عدد قليل من الدول على رأسها إسرائيل ونيجيريا.ولا يقتصر هذا التباين على كونه شرخاً سيستمر لبقية فترة إدارة ترامب، بل إنه يهدد التحالف الذي ضاعف النفوذ السياسي والاقتصادي للولايات المتحدة لعقود.في الوقت نفسه، أدّى نفور ترامب من حلف الناتو إلى تقويض ضمانات الدفاع المشترك.وقد أوضح البيت الأبيض في عهد ترامب، في خطاباته ووثائق سياسته الخارجية، أنه يرى في استخدام القوة الأميركية الأحادية أفضل وسيلة لحماية مصالح الولايات المتحدة في ال...





