أَفَادَ مُرَاسِلُ "رُؤْيَا أَخْبَارٍ"، نَقْلًا عَنْ تَقَارِيرَ مَيْدَانِيَّةٍ صَادِرَةٍ مِنْ قِطَاعِ غَزَّةَ، بِقِيَامِ جَيْشِ الِاحْتِلَالِ بِإِصْدَارِ أَمْرِ إِخْلَاءٍ جَدِيدٍ اسْتَهْدَفَ مُرَبَّعًا سَكَنِيًّا فِي "مُخَيَّمِ المَغَازِي"، تَبِعَهُ تَعَرُّضُ أَحَدِ المَنَازِلِ لِقَصْفٍ جَوِّيٍّ مُبَاشِرٍ مِنْ قِبَلِ الطَّائِرَاتِ الحَرْبِيَّةِ.
وَيُشِيرُ السِّيَاقُ الجُغْرَافِيُّ لِلْأَحْدَاثِ إِلَى أَنَّ مُخَيَّمَ المَغَازِي يَقَعُ تَقْلِيدِيًّا ضِمْنَ المِنْطَقَةِ الوُسْطَى لِقِطَاعِ غَزَّةَ، فِيمَا يَعُودُ أَيُّ لَبْسٍ فِي رَبْطِهِ بِوَسَطِ مَدِينَةِ خَانْ يُونِسَ الجَنُوبِيَّةِ إِلَى تَدَاخُلِ مَسَارَاتِ تَوْجِيهِ النَّازِحِينَ أَوِ العَمَلِيَّاتِ العَسْكَرِيَّةِ المُرْتَبِطَةِ بِالقَاطِعَيْنِ الوُسْطَى وَالجَنُوبِيِّ.
وَحَسَبَ مَا نَقَلَهُ المُرَاسِلُ، فَقَدْ تَسَبَّبَ أَمْرُ الإِخْلَاءِ الأَخِيرُ فِي حَالَةٍ مِنَ الهَلَعِ وَالذُّعْرِ الشَّدِيدَيْنِ بَيْنَ السُّكَّانِ وَالنَّازِحِينَ قَبْلَ وُقُوعِ الغَارَةِ.





