🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
845,460 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 4,818 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الاحتلال يُرسخ “الخط الأصفر” في غزة كحدود ميدانية ويسيطر على أكثر من نصف القطاع

سياسة
المركز الفلسطيني للإعلام
2026/03/26 - 10:17 518 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

المركز الفلسطيني للإعلام

كشفت معطيات وتحليلات حديثة عن تصاعد مساعي إسرائيل لتثبيت ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” داخل قطاع غزة، وتحويله تدريجياً إلى خط حدودي فعلي، عبر تمركز عسكري متزايد وبناء بنى تحتية ومواقع دائمة، في ظل غياب مؤشرات واضحة على الانسحاب من هذه المناطق.

وذكرت صحيفة “هآرتس”، اليوم الخميس، استناداً إلى تحليل صور أقمار اصطناعية ومصادر أمنية، أن جيش الاحتلال كثّف خلال الأشهر الأخيرة انتشاره على طول هذا الخط، من خلال إنشاء مواقع عسكرية جديدة، وتنفيذ أعمال بنية تحتية واسعة، ونقل معدات وتجهيزات، إلى جانب إقامة حواجز ترابية تمتد لعشرات الكيلومترات، بما يعزز الطابع الدائم لهذا الخط.

وتشير المعطيات إلى أن “الخط الأصفر”، الذي أُعلن عنه عقب وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يضع نحو 54% من مساحة القطاع تحت السيطرة الإسرائيلية، مع استمرار القوات في توسيع نطاقه ميدانياً عبر تجاوز حدوده المعلنة، من خلال وضع كتل إسمنتية، وهدم مبانٍ، وتهجير سكان من مناطق إضافية.

وفي ظل ذلك، يعيش نحو 2.1 مليون فلسطيني في أقل من نصف المساحة التي كانوا يقيمون فيها قبل الحرب التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وسط أوضاع إنسانية قاسية، حيث يقطن مئات الآلاف في خيام أو مبانٍ مدمرة، مع تراجع حجم المساعدات الواصلة إلى القطاع.

32 موقع عسكري

وكان رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير، قد صرّح قبل ثلاثة أشهر بأن “الخط الأصفر هو خط الحدود الجديد”، واصفاً إياه بأنه “خط دفاع أمامي وخط هجوم”، وهو ما انعكس على الأرض عبر إقامة سبعة مواقع عسكرية جديدة منذ إعلان وقف إطلاق النار، جرى تجهيز بعضها ببنى تحتية تسمح بتمركز طويل الأمد.

وتُظهر صور الأقمار الاصطناعية انتشار الجيش في عشرات النقاط داخل القطاع، مع وجود ما لا يقل عن 32 موقعاً عسكرياً، بعضها بمحاذاة الخط وأخرى في عمق القطاع، وقد زُوّد عدد منها بشبكات كهرباء وإنارة وأبراج اتصالات ومعدات هندسية.

وأقيمت هذه المواقع في مناطق مرتفعة وإستراتيجية، بينها مناطق في جباليا وبيت حانون، إضافة إلى مواقع محيطة بمبانٍ قائمة، من بينها مستشفى حمد بن جاسم في رفح.

كما أُنشئت بعض المواقع فوق أراضٍ زراعية ومبانٍ سكنية، وحتى على أنقاض مساجد ومقابر دُمّرت خلال الحرب، بالتوازي مع استمرار أعمال التجريف في مناطق أخرى، بينها حي الشجاعية.

وفي موازاة ذلك، أظهر تحليل الصور تقدماً في إنشاء حواجز ترابية بطول يزيد عن 17 كيلومتراً، أي نحو 40% من إجمالي طول الخط البالغ 45 كيلومتراً، مع استمرار العمل على توسيعها خلال الأسابيع الأخيرة.

نمط قتل متكرر

ووفق معطيات الأمم المتحدة حتى نهاية فبراير/شباط، استشهد ما لا يقل عن 224 فلسطينياً قرب هذا الخط أو شرقه، بينهم نساء وأطفال، في ظل ما وصفته المنظمة بـ”نمط متكرر” من استهداف المدنيين عند اقترابهم من مواقع انتشار الجيش، وهو ما قد يرقى إلى “جريمة حرب”.

كما أشارت تقارير إلى أن بعض الضحايا قُتلوا أثناء محاولتهم العودة إلى منازلهم، في ظل غياب وضوح مسار الخط على الأرض وتغيره المستمر، فيما يواصل الجيش الإسرائيلي إصدار بيانات تتحدث عن “رصد مسلحين” دون تقديم تفاصيل دقيقة، مع تسجيل حالات محدودة فقط جرى فيها تحديد انتماء المستهدفين.

من جهتها، قالت منظمة أطباء بلا حدود إنها عالجت أعداداً كبيرة من المصابين في محيط هذا الخط خلال الأشهر الماضية، مشيرة إلى أن كثيرين منهم كانوا يمارسون أنشطة يومية، مثل البحث عن الماء أو الحطب أو محاولة العودة إلى منازلهم.

وأضافت أن تحرك الخط غرباً أدى إلى إدخال مرافق حيوية، بينها نقاط مياه وخدمات صحية، ضمن مناطق خطرة، ما حرم السكان من الوصول إلى خدمات أساسية.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، استشهد نحو 691 فلسطينياً وأصيب أكثر من 1876 آخرين في هجمات إسرائيلية منذ إعلان وقف إطلاق النار، فيما قُتل خمسة جنود إسرائيليين خلال الفترة ذاتها.

القوة الدولية وسلاح حماس

في المقابل، لا تظهر مؤشرات على تنفيذ الخطة الأميركية لإنهاء الحرب، والتي تضمنت نشر قوة استقرار دولية لإدارة الأمن في القطاع، إذ لم تُشكّل هذه القوة حتى الآن، فيما أعلنت إندونيسيا تجميد مشاركتها فيها على خلفية الحرب على إيران، بالتزامن مع تراجع الزخم السياسي للمبادرة.

كما أفادت تقارير بأن الولايات المتحدة ووسطاء قدموا مؤخراً مقترحاً لحركة حماس يتضمن نزعاً تدريجياً لسلاحها، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن الحركة عززت سيطرتها الميدانية، مقابل استمرار التمركز العسكري الإسرائيلي داخل القطاع.

وفي تعليقه، قال جيش الاحتلال إن قواته “منتشرة في منطقة الخط الأصفر وفق اتفاق وقف إطلاق النار وتعليمات المستوى السياسي”، مشيراً إلى أن منظومة الدفاع تشمل “حواجز مادية وقدرات استخباراتية ووسائل تكنولوجية ونشاطاً عملياتياً” لمنع التسلل.

وأضاف أن المنطقة المحيطة بالخط “بيئة عملياتية خطرة”، وأنه تم نشر لافتات تحذيرية، مدعياً أنه لا يستهدف المدنيين بسبب اقترابهم من الخط، وأنه يعمل وفق قواعد اشتباك محددة تستهدف فقط “التهديدات الفورية”.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام | Source: المركز الفلسطيني للإعلام

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المركز الفلسطيني للإعلام. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by المركز الفلسطيني للإعلام. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: المركز الفلسطيني للإعلام. Tags: Gaza, occupation, borders.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free
🔍