الاحتلال يواصل خرق وقف النار .. إصابات بالمواصي وقصف شرقي غزة
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام | Source: المركز الفلسطيني للإعلام
المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب عدد من المواطنين – اليوم السبت- جراء إطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي مع استمرار خروقاتها لوقف إطلاق النار لليوم ال 175 تواليا.
وأفاد مراسلنا بإصابة مواطنين على الأقل جراء إطلاق نار من زوارق الاحتلال الحربية تجاه خيام النازحين في مواصي خان يونس، مشيرًا إلى نقل الإصابتين إلى مستشفى الكويت الميداني.
وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار صوب ساحل بحر مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
إلى ذلك، أطلقت دبابات الاحتلال نيرانها بكثافة شرقي خان يونس، في حين قصفت فجر اليوم مخيم جباليا شمالي القطاع.
وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة غزة، وسط إطلاق نار متقطع من آليات إسرائيلية.
كما أطلقت الآليات العسكرية الإسرائيلية النار بشكل كثيف، شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
وتُواصل قوات الاحتلال منذ 10 أكتوبر الماضي خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة، عبر عمليات قصف مدفعي وجوي وإطلاق نار من الآليات العسكرية والزوارق الحربية البحرية، تزامنًا مع عمليات نسف وتفجير مبان ومنشآت مدينة في مختلف مناطق القطاع.
وأسفرت هذه الخروقات عن استشهاد 714 مواطنًا وإصابة 1,940 آخرين في حي انتشلت جثامين 756 شهيدًا.
وفي الحصيلة التراكمية، منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتفع عدد الشهداء إلى 72,289، بينما بلغ إجمالي الإصابات 172,040 حالة وفق وزارة الصحة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة المركز الفلسطيني للإعلام. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by المركز الفلسطيني للإعلام. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



