الاحتلال يفرض موجات نزوح جديدة بتوسيع “الخط الأصفر” غرب القطاع
•#سواليف تشهد مناطق وسط وجنوب شمال قطاع غزة منذ أكثر من أسبوع، عمليات اجتياح وتوغل واسعة ينفذها جيش الاحتلال بهدف توسيع المنطقة العازلة عبر تقديم ما يعرف بـ “الخط الأصفر”.
•شمال القطاع وفقا لأخر التحديثات الميدانية فقد أفاد شهود عيان لـ”قدس برس” أن جيش الاحتلال ينفذ منذ أيام عمليات نسف ضخمة لما تبقى من منازل المواطنين في منطقة “السلاطين” ومحيط “المدينة المصرية” الواقعة...
•وأفاد المواطنون لمراسلنا أن جيش الاحتلال يتحرك عادة ضمن ساعات المساء وحتى بزوغ الفجر، ضمن غطاء ناري كثيف من الدبابات الإسرائيلية المرافقة للجرافات العسكرية الضخمة من طراز (D9) إلى جانب إطلاق نار من ال...
هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
تشهد مناطق وسط وجنوب شمال قطاع غزة منذ أكثر من أسبوع، عمليات اجتياح وتوغل واسعة ينفذها جيش الاحتلال بهدف توسيع المنطقة العازلة عبر تقديم ما يعرف بـ “الخط الأصفر”.
شمال القطاع
وفقا لأخر التحديثات الميدانية فقد أفاد شهود عيان لـ”قدس برس” أن جيش الاحتلال ينفذ منذ أيام عمليات نسف ضخمة لما تبقى من منازل المواطنين في منطقة “السلاطين” ومحيط “المدينة المصرية” الواقعة شمال غربي بلدة بيت لاهيا.
وأفاد المواطنون لمراسلنا أن جيش الاحتلال يتحرك عادة ضمن ساعات المساء وحتى بزوغ الفجر، ضمن غطاء ناري كثيف من الدبابات الإسرائيلية المرافقة للجرافات العسكرية الضخمة من طراز (D9) إلى جانب إطلاق نار من الطائرات المسيرة التي تقوم أيضا برمي مكعبات من المتفجرات صوب خيام النازحين والتي عادة ما تصيب المواطنين بشظايا.
وأضاف المواطنين أن الخط الأصفر تم تقديمه 300 متر غربا إلى قلب حي السلاطين، وإلى الجنوب وصل الخط الأصفر إلى مدرسة “أبو تمام”، وتترافق هذه العمليات مع قيام الآليات الإسرائيلية بأعمال تجريف واسعة ونقل للركام من قرية “أم النصر”.
وتسببت هذه العمليات بموجات نزوح واسعة لآلاف المواطنين، ويقول الحاج محمد أبو رياش أنه “اضطر للهروب برفقة عائلته المكونة من ثمانية أفراد زحفا تحت قصف طال خيمته غرب حي السلاطين، دون أن يتمكن من نقل أمتعته، ليلجأ إلى خيمة شقيقه في منطقة الميناء غربي مدينة غزة”.
مشيرا في حديث لـ”قدس برس” “حاولنا أن نجلب “عربة كارو” (عربة تجرها حصان) لنقل بعض الأغراض مثل خزان المياه وبعض الملابس ولوح الطاقة الشمسية، ولكن خطورة الوضع الأمني لم تسمح لأي عربة بالاقتراب من المنطقة بسبب كثافة إطلاق النار الإسرائيلي”.
مدينة غزة
وفي سياق متصل، أفاد شهود عيان لـ “قدس برس” بأن جيش الاحتلال نفذ الأربعاء، (15 تموز/ يوليو2026)، تقدما مفاجئا بعدد من الآليات والدبابات في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة، حيث قامت بتقديم “الخط الأصفر” في شارع السكة بالقرب من منطقة “كشكو”.
وسط القطاع
وفي وسط القطاع، وتحديدا في الأحياء الشرقية من مدينة دير البلح وبلدة المغازي، تشهد المنطقة قصفا مدفعيا مكثفا من قذائف “الهاوتزر”، إلى جانب إطلاق النار الكثيف من الدبابات المتمركزة شرقا.
وأكد شهود عيان لمراسلنا أن جيش الاحتلال نفذ خلال الساعات الـ 72 الأخيرة توغلا واسعا في منطقة “أبراج القسطل” شرق دير البلح، مما أدى إلى نزوح إجباري لعشرات العائلات من حيي “أبو غليبة” و”أبو غرابة” باتجاه غرب المدينة.
في حين أفاد مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح أمس الجمعة (17 تموز/ يوليو 2026) ثماني إصابات جراء إطلاق النار المباشر من منطقة التوغل شرقي المدينة.
جنوب القطاع
وفي منطقة رفح أقصى جنوب القطاع، أفاد مواطنون لمراسلنا برصد سبع آليات حفر ثقيلة تقوم بأعمال يشتبه بأنها لإنشاء خندق بطول كيلومترين لعزل غرب رفح عن غرب خان يونس، يمتد من محيط مسجد معاوية وصولا إلى منطقة “موراج”.
و”الخط الأصفر” هو خط حدودي افتراضي حددته تفاهمات وقف إطلاق النار المبرمة في تشرين الأول/ أكتوبر 2025، ويُشار إليه بمكعبات إسمنتية صفراء، ويفصل بين المناطق التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي وتلك التي لا يزال يحتلها في القطاع.
وعند توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، كانت “إسرائيل” تحتل نحو 53 بالمئة من مساحة القطاع، تتركز معظمها في المناطق الشرقية والشمالية.
ومع التوسعات الميدانية المتكررة، ومنها التوغل الأخير في محور نتساريم، ارتفعت نسبة السيطرة الإسرائيلية الفعلية إلى ما يتجاوز 60 بالمئة من مساحة قطاع غزة، وفق تقديرات ميدانية.
يذكر أنه في منتصف شباط/ فبراير الماضي، أعلن وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن الجيش سيبقى في مناطق “الخط الأصفر” بغزة، و”لن يتحرك منها بمليمتر واحد حتى يتم نزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية حماس”.
وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد عامين من حرب الإبادة الجماعية التي بدأتها “إسرائيل” في 8 تشرين الأول/اكتوبر 2023 بدعم أمريكي، وخلفت أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وأكثر من 172 ألف مصاب، إضافة إلى دمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
هذا المحتوى الاحتلال يفرض موجات نزوح جديدة بتوسيع “الخط الأصفر” غرب القطاع ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





