الاحتلال مستمر في قصف قطاع غزة والعالم ينسى مأساتها
•الحقيقة الدولية - مع انشغال المجتمع الدولي بالمفاوضات الأميركية مع الاحتلال لاحتواء التوترات الإقليمية، تراجع الاهتمام بقطاع غزة، الذي لا يزال يرزح تحت وطأة العدوان والحصار، رغم مرور أشهر على إعلان وق...
•وردّت إيران بقصف أهداف داخل الأراضي المحتلة، فيما أعاد حزب الله فتح جبهة المواجهة مع الاحتلال دعماً لطهران.وفي الثامن من نيسان، أُعلن عن وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، أعقبه بعد نحو عشر...
•كما وقّعت واشنطن وطهران في منتصف حزيران مذكرة تفاهم لإنهاء المواجهة، شملت وقف العمليات العسكرية في لبنان، لكنها تجاهلت قطاع غزة بالكامل.وقالت مصادر مقرّبة من حركة حماس، فضّلت عدم الكشف عن هويتها، إن ا...
هذا الخبر من الحقيقة الدولية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
الحقيقة الدولية - مع انشغال المجتمع الدولي بالمفاوضات الأميركية مع الاحتلال لاحتواء التوترات الإقليمية، تراجع الاهتمام بقطاع غزة، الذي لا يزال يرزح تحت وطأة العدوان والحصار، رغم مرور أشهر على إعلان وقف إطلاق النار.وكان قد أُعلن عن وقف لإطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025، استناداً إلى مبادرة طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، نصّت على إنهاء الحرب وإطلاق عملية إعادة إعمار القطاع، عقب عدوان خلّف أكثر من 73 ألف شهيد فلسطيني.ويقول أحمد جمّالي (53 عاماً)، وهو نازح يقيم في مخيم بمنطقة تل الهوى غرب مدينة غزة: "منذ اندلاع الحرب الأميركية على إيران، نسي العالم غزة ومأساتها"، مضيفاً: "نحن شعب مظلوم، والاحتلال يقتل ويدمّر ويواصل احتلاله للقطاع، فيما يقف العالم متفرجاً".وخلال الحرب، فتح حزب الله اللبناني "جبهة إسناد" لغزة في مواجهة الاحتلال، كما شنّ الحوثيون في اليمن هجمات صاروخية على الأراضي المحتلة دعماً للفلسطينيين.وبعد أربعة أشهر من وقف إطلاق النار في غزة، شنّ الاحتلال، بدعم أميركي، هجوماً واسعاً على إيران، ما أدى إلى اندلاع مواجهة امتدت إلى عدة دول في المنطقة. وردّت إيران بقصف أهداف داخل الأراضي المحتلة، فيما أعاد حزب الله فتح جبهة المواجهة مع الاحتلال دعماً لطهران.وفي الثامن من نيسان، أُعلن عن وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، أعقبه بعد نحو عشرة أيام وقف لإطلاق النار بين حزب الله والاحتلال. كما وقّعت واشنطن وطهران في منتصف حزيران مذكرة تفاهم لإنهاء المواجهة، شملت وقف العمليات العسكرية في لبنان، لكنها تجاهلت قطاع غزة بالكامل.وقالت مصادر مقرّبة من حركة حماس، فضّلت عدم الكشف عن هويتها، إن استبعاد غزة من هذه التفاهمات أثار خيبة أمل داخل الحركة، خاصة بعد تصريحات إيرانية سابقة أكدت السعي إلى اتفاق يشمل مختلف ساحات المنطقة.ويرى مراقبون أن تغييب غزة عن المشهد الدبلوماسي يعكس تحولاً واضحاً في أولويات الأطراف الإقليمية والدولية.وقال هيو لوفات، الباحث في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، لوكالة فرانس برس، إن ذلك "يعكس تراجع الأهمية الاسترايجية لحماس بالنسبة لإيران"، مضيفاً أن "غزة تتوارى تدريجياً عن دائرة الاهتمام الدولي".كما نقلت وكالة فرانس برس عن دبلوماسي غربي مقيم في القدس قوله إن استبعاد غزة من الاتفاقات الأخيرة لا يعكس تقدماً سياسياً، بل يكشف استمرار حالة الجمود، في ظل غياب أي رؤية واضحة لإدارة القطاع في مرحلة ما بعد الحرب.وعلى الأرض، يواصل الاحتلال غاراته على قطاع غزة بشكل شبه يومي، رغم وقف إطلاق النار، في وقت يفرض سيطرته على أكثر من 60% من مساحة القطاع، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى واستمرار الدمار، وسط أزمة إنسانية خانقة.ويصرّ الاحتلال على نزع سلاح حركة حماس بالكامل قبل أي مسار سياسي، بينما تؤكد الحركة رفضها التخلي عن سلاحها ما لم تتوافر ضمانات حقيقية بإقامة إدارة فلسطينية تتولى شؤون القطاع.ورغم ذلك، تستمر الاتصالات غير المعلنة بشأن مستقبل غزة، وكان آخرها في القاهرة، حيث شاركت فصائل فلسطينية، بينها حماس، إلى جانب ممثلين عن مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إضافة إلى أطراف إقليمية من بينها قطر وتركيا.وقال مصدر مطلع على المفاوضات إن الإدارة الأميركية "قد تمنح هذه المساعي فرصة، لكن نجاحها لا يزال مرهوناً بالتوافقات السياسية".وبحسب مصادر دبلوماسية وأمنية تحدثت لوكالة فرانس برس، يبحث المفاوضون خريطة طريق تتضمن نزع سلاح حماس تدريجياً، مقابل تشكيل إدارة انتقالية تتولى إدارة قطاع غزة.في المقابل، أفادت وسائل إعلام عبرية بأن مسؤولين عسكريين وسياسيين في حكومة الاحتلال يرفضون هذا الطرح.ويختتم لوفات بالقول: "لا تزال هذه العملية الدبلوماسية محصورة في أروقة التفاوض، وبينما تحقق بعض التقدم، فإن إعادة إعمار غزة ما زالت بعيدة، ولم يتغير شيء في حياة المدنيين على الأرض".المصدر: الحقيقة الدولية | Source: الحقيقة الدولية
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الحقيقة الدولية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الحقيقة الدولية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





