الأحرار يحاول “تلميع الحصيلة” واستحمار المغاربة
•في محاولة بدت أقرب إلى حملة تبرير منها إلى عرض موضوعي للإنجازات، عقد حزب التجمع الوطني للأحرار ندوة صحفية بالرباط لتسويق ما وصفه بـ”الحصيلة المرحلية” للحكومة التي يقودها عزيز أخنوش، غير أن...
•رغم حديث قيادات حزب الأحرار، وعلى رأسهم محمد شوكي ومصطفى بايتاس، والطالبي العلمي، عن “إصلاحات كبرى” و”ورش الدولة الاجتماعية” الذي أطلقه جلالة الملك ولاعلاقة للحكومة به، إلا أن...
•الندوة، التي اختار الحزب تغطيتها عبر منابر بعينها، أعادت طرح سؤال قديم جديد: هل يمكن توجيه الرأي العام عبر الانتقاء الإعلامي أو عبر منشورات ممولة على منصات التواصل؟ الواقع يشير إلى عكس ذلك، فالمغاربة...
هذا الخبر من جريدة عبّر. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّرفي محاولة بدت أقرب إلى حملة تبرير منها إلى عرض موضوعي للإنجازات، عقد حزب التجمع الوطني للأحرار ندوة صحفية بالرباط لتسويق ما وصفه بـ”الحصيلة المرحلية” للحكومة التي يقودها عزيز أخنوش، غير أن الخطاب المقدم خلال هذه الندوة اصطدم بواقع يومي يعيشه المغاربة، واقع لا تعكسه الأرقام ولا البلاغات الرسمية.
رغم حديث قيادات حزب الأحرار، وعلى رأسهم محمد شوكي ومصطفى بايتاس، والطالبي العلمي، عن “إصلاحات كبرى” و”ورش الدولة الاجتماعية” الذي أطلقه جلالة الملك ولاعلاقة للحكومة به، إلا أن هذه التصريحات بدت، في نظر كثيرين، منفصلة عن معاناة المواطنين الذين يواجهون ارتفاعًا غير مسبوق في تكاليف المعيشة وتراجعًا واضحًا في القدرة الشرائية.
الندوة، التي اختار الحزب تغطيتها عبر منابر بعينها، أعادت طرح سؤال قديم جديد: هل يمكن توجيه الرأي العام عبر الانتقاء الإعلامي أو عبر منشورات ممولة على منصات التواصل؟ الواقع يشير إلى عكس ذلك، فالمغاربة اليوم أكثر وعيًا، ويقيسون الأداء الحكومي بما يلمسونه في حياتهم اليومية، لا بما يُروج في الندوات.
وعاد الأحرار للحديث عن “توسيع التغطية الاجتماعية” و”تحقيق العدالة الجبائية”، كعادتهم محاولين تبني مشاريع الدولة، الا أنهم اصطدموا بانتقادات واسعة، خاصة في ظل استمرار الضغط الاقتصادي على فئات واسعة من المجتمع.
وبينما تؤكد الحكومة أنها وفرت موارد مالية غير مسبوقة، يتساءل المغاربة: أين أثر هذه الموارد على حياة المواطن البسيط؟
كما أن خروج بعض قيادات حزب الأحرار للدفاع عن الحصيلة، في هذا التوقيت بالذات، يُقرأ من قبل منتقدين على أنه محاولة لاحتواء موجة الغضب المتزايدة، أكثر منه تواصلاً سياسياً طبيعياً، ويذهب البعض إلى اعتبار أن هذا التحرك الإعلامي المكثف يعكس حجم الإحراج الذي تواجهه الحكومة أمام الرأي العام، هذا الأخير الذي لا يمكن استحماره مرتين، حيث عمد الحزب الى تمويلات بالملايير قصد توجيهه سابقا، وكان له ما رام بتدخل للماكينة الانتخابية طبعا، وهو ما كشف عنه معارضوها.
في المقابل، يرى منتقدون أن ما تعيشه البلاد اليوم من صعوبات اجتماعية واقتصادية لا يمكن تغطيته بخطاب سياسي أو حملات تواصلية، معتبرين أن “الواقع أقوى من أي رواية رسمية”.. فبالنسبة لهؤلاء، لا يمكن إقناع المواطن بتحسن الأوضاع، بينما يلمس يوميًا عكس ذلك في الأسواق والخدمات.
وبين خطاب رسمي يتحدث عن الإنجاز، وصوت شعبي يشتكي من الضيق، تبقى الحقيقة معلقة في تفاصيل الحياة اليومية للمغاربة، حيث لا يمكن كما يقول المثل “تغطية الشمس بالغربال”.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.



