... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
219596 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7535 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

الادارة الأردنية بين استقرار يُدار ومستقبل يُصنع ـ بقلم: الاستاذ الدكتور عبدالله سرور الزعبي

العالم
شبكة الساعة الإعلامية
2026/04/19 - 19:41 501 مشاهدة
الادارة الأردنية بين استقرار يُدار ومستقبل يُصنع الاستاذ الدكتور عبدالله سرور الزعبيمركز عبر المتوسط للدراسات الاستراتيجية رئيس جامعة البلقاء التطبيقية السابق الادارة الأردنية بين استقرار يُدار ومستقبل يُصنع الاستاذ الدكتور عبدالله سرور الزعبيمركز عبر المتوسط للدراسات الاستراتيجية رئيس جامعة البلقاء التطبيقية السابق مدار الساعة (الغد) ـ نشر في 2026/04/19 الساعة 22:41 ليست أخطر لحظات الدول حين تخسر حربًا أو تواجه أزمة اقتصادية عابرة، بل حين تفقد بصمت قدرتها على إدارة نفسها بكفاءة. عندها لا يحدث الانهيار دفعة واحدة، بل يبدأ تآكل عميق وبطيء، تتحول فيه الإدارة من أداة لصناعة المستقبل إلى جهاز يبرّر التأجيل، ويدير الأعذار، ويعيد تدوير الأزمات بدل حلّها. الخطر الحقيقي لا يكمن في الأزمات المرئية، بل في العقل الذي يعتادها حتى تصبح جزءًا من "الوضع الطبيعي".فالدولة ليست جغرافيا ولا سلطة فحسب، بل عقل إداري قادر على تحويل الموارد إلى قوة، والأفكار إلى سياسات، والسياسات إلى نتائج. وحين يختل هذا العقل، لا تختل مؤسسة بعينها، بل يتسلل الاضطراب إلى كامل البنية المؤسسية. عندها تنشغل المؤسسات بذاتها، وتدير الإجراءات بدل التحول، وتتراجع الجرأة، ويُقدَّس الاستقرار على حساب التغيير. هنا، لا تنهار المؤسسات، لكنها تُفرغ من مضمونها؛ ويتراجع الأثر، ويصبح الإنجاز خطابًا لا واقعًا.الأرقام، لا تُقدَّم بوصفها إحصاءات جافة، بل كمرآة تعكس عمق الفجوة بين الإمكانات والنتائج. فاقتصاد بحجم يقارب 65 مليار دولار يحقق نموًا يدور في حدود 2.5%–3% سنويًا، في حين تتجاوز البطالة 21%، وبين الشباب اكثر بكثير، ودين عام يتجاوز 100% من الناتج المحلي. هذه المؤشرات لا تقول إن الدولة فقيرة، بل إن قدرتها على تحويل الموارد إلى فرص ما تزال محدودة. إنها، ببساطة، أزمة إدارة موارد أكثر منها أزمة موارد.وهنا يتحول السؤال من مسألة تقنية إلى سؤال وجودي، أي إدارة تقود مؤسسات الدولة؟ وأي عقلية تحكم مؤسساتها؟ هل نحن أمام إدارة تُدير الحاضر كما هو، أم إعادة تشكيله كما يجب أن يكون؟التاريخ يجيب بوضوح، لم تستمر الدول لأنها الأقوى عسكريًا، بل لأنها الأقدر إداريًا. من كورش الكبير، الذي أدرك أن الإمبراطوريات تُدار لا تُحتل، وفي مصر القديمة، لم يكن نجاح المشاريع ممكناً، دون جهاز إداري بالغ التنظيم، إلى الإمبراطور الروماني، أوريليوس الذي...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤