- رَئِيسُ الدِّيوَانِ الْمَلَكِيِّ الْهَاشِمِيِّ يَسْتَقْبِلُ الْمُوَاطِنَ أَيْمَنَ الزُّعْبِي وَيُؤَكِّدُ أَنَّ أَبْوَابَ الدِّيوَانِ مَفْتُوحَةٌ لِلْجَمِيع.
اسْتَقْبَلَ رَئِيسُ الدِّيوَانِ الْمَلَكِيِّ الْهَاشِمِيِّ، يُوسُفُ حَسَنُ الْعِيسَوِيُّ، يوْمَ الاِثْنَيْنِ ، الْمُوَاطِنَ الأُرْدُنِيَّ أَيْمَنَ الزُّعْبِي فِي مَقَرِّ الدِّيوَانِ الْمَلَكِيِّ الَذِي يُعَدُّ "بَيْتَ الأُرْدُنِيِّينَ"، وَذَلِكَ عَقِبَ الاِنْتِشَارِ الْوَاسِعِ لِقِصَّتِهِ الَّتِي شَغَلَتِ الرَّأْيَ الْعَامَّ فِي الْمَمْلَكَةِ خِلاَلَ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ.
وَأَكَّدَ الْعِيسَوِيُّ، خِلَالَ هَذَا الاِسْتِقْبَالِ، أَنَّ أَبْوَابَ الدِّيوَانِ الْمَلَكِيِّ سَتَبْقَى دَائِمًا مَفْتُوحَةً أَمَامَ جَمِيعِ الْمُوَاطِنِينَ الأُرْدُنِيِّينَ مِنْ مُخْتَلِفِ الْمُحَافَظَاتِ وَالْمَنَاطِقِ، فِي إِطَارِ التَّرْسِيخِ الْمُسْتَمِرِّ لِسِيَاسَةِ التَّوَاصُلِ الْمُبَاشِرِ مَعَ أَبْنَاءِ الشَّعْبِ وَمُتَابَعَةِ قَضَايَاهُمْ وَاحْتِيَاجَاتِهِمْ الْمُخْتَلِفَةِ.
وَتَعُودُ تَفَاصِيلُ قِصَّةِ الْمُوَاطِنِ أَيْمَنَ الزُّعْبِي إِلَى وَاقِعَةٍ شَهِدَهَا احْتِفَالٌ وَطَنِيٌّ أَقَامَهُ نَائِبٌ سَابِقٌ فِي لِوَاءِ الرَّمْثَا؛ إِذْ حَاوَلَ الزُّعْبِي الاِقْتِرَابَ مِنْ رَئِيسِ الدِّيوَانِ الْمَلَكِيِّ لِمُصَافَحَتِهِ وَتَقْدِيمِ مَطْلَبٍ شَخْصِيٍّ أَوْ مَعِيشِيٍّ يَتَعَلَّقُ بِهِ أَوْ بِعَائِلَتِهِ.
وَرَغْمَ أَنَّ النَّائِبَ السَّابِقَ حَاوَلَ مَنْعَهُ مِنَ الاِقْتِرَابِ، إِلاَّ أَنَّ الْعِيسَوِيَّ أِصَرَّ عَلَى مُصَافَحَةِ الْمُوَاطِنِ وَالاِسْتِمَاعِ إِلَيْهِ.
اقرأ أيضاً: مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الموازرة
وَقَدْ لَقِيَ هَذَا الْمَوْقِفُ انْتِشَارًا وَتَفَاعُلًا كَبِيرَيْنِ عَبْرَ مَنَصَّاتِ التَّوَاصُلِ الاِجْتِمَاعِيِّ وَالأَوْسَاطِ الشَّعْبِيَّةِ، حَيْثُ اعْتَبَرَهُ الْمُتَابِعُونَ تَعْبِيرًا عَنِ التَّوَاضُعِ وَالتَّفَاعُلِ الْمُبَاشِرِ لِرَئِيسِ الدِّيوَانِ مَعَ الْمُوَاطِنِينَ.
وَفِي خِلاَلِ اللِّقَاءِ الَّذِي جَرَى فِي مَقَرِّ الدِّيوَانِ الْمَلَكِيِّ، تَابَعَ الْعِيسَوِيُّ المَطَالِبَ الَّتِي تَقَدَّمَ بِهَا الزُّعْبِي لَهُ وَلِعَائِلَتِهِ.
وَأَوْضَحَتِ الْمَصَادِرُ أَنَّ هَذِهِ الْمُتَابَعَةَ الرَّسْمِيَّةَ تَأْتِي ضِمْنَ النَّهْجِ الاِعْتِيَادِيِّ لِلدِّيوَانِ الْمَلَكِيِّ فِي التَّعَامُلِ مَعَ احْتِيَاجَاتِ الْمُوَاطِنِينَ وَالْحَالَاتِ الَّتِي تَلْجَأُ إِلَيْهِ، وَلَيْسَتْ حَالَةً اسْتِثْنَائِيَّةً، بَلْ هِيَ اسْتِمْرَارٌ لِرِعَايَةِ أَبْنَاءِ الْوَطَنِ وَمُتَابَعَةِ قَضَايَاهُمْ الشَّخْصِيَّةِ وَالْعَامَّةِ.





