العياصرة: هددوني بالفصل من مهرجان جرش.. وأطالب بنشر وثائق تعيينات 2500 من المحافظة لانهاء الاحتقان
•العياصرة : اقترحت تخصيص مساحة لمشروع السردية الاردنية إلا أن الفكرة لم تلقَ قبولًا أو تجاوبًا من مدير مهرجان جرش يزن الخضير الذي تحدثته معه .
•وسعت الإعلامية نيفين العياصرة دائرة الانتقادات الموجهة إلى إدارة مهرجان جرش، متسائلة عن دقة الأرقام المعلنة بشأن فرص العمل التي وفرها المهرجان لأبناء محافظة جرش، ومعتبرة أن ما يتم تداوله بهذا الخصوص "...
•وقالت العياصرة، في تصريح خاص لـ"أخبارنا"، إن الحديث عن توفير 2500 فرصة عمل لأبناء محافظة جرش "محض خيال"، متسائلة: "إذا كان المسرح الجنوبي يتسع لنحو ثلاثة آلاف متفرج، فهل يعقل أن يكون عدد العاملين في ا...
هذا الخبر من أخبارنا. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أخبارنا | Source: أخبارنا![]()
العياصرة : اقترحت تخصيص مساحة لمشروع السردية الاردنية إلا أن الفكرة لم تلقَ قبولًا أو تجاوبًا من مدير مهرجان جرش يزن الخضير الذي تحدثته معه .
وسعت الإعلامية نيفين العياصرة دائرة الانتقادات الموجهة إلى إدارة مهرجان جرش، متسائلة عن دقة الأرقام المعلنة بشأن فرص العمل التي وفرها المهرجان لأبناء محافظة جرش، ومعتبرة أن ما يتم تداوله بهذا الخصوص "لا ينسجم مع الواقع"، وفق تعبيرها. وقالت العياصرة، في تصريح خاص لـ"أخبارنا"، إن الحديث عن توفير 2500 فرصة عمل لأبناء محافظة جرش "محض خيال"، متسائلة: "إذا كان المسرح الجنوبي يتسع لنحو ثلاثة آلاف متفرج، فهل يعقل أن يكون عدد العاملين في المهرجان وحده 2500 شخص؟" وأضافت أن الأرقام المتداولة في الأعوام السابقة كانت تشير، بحسب معلوماتها، إلى أن العدد الأقصى للعاملين لا يتجاوز 1200 شخص، بمن فيهم المستفيدون من برامج تمكين المرأة، إضافة إلى نحو 350 عاملاً من كوادر البلدية، مشيرة إلى أنها أُبلغت هذا العام بأن بلدية جرش تعاقدت مع شركة، وأن أعمال التنظيم أصبحت مرتبطة بها. وطالبت العياصرة إدارة مهرجان جرش، إذا كانت تؤكد تشغيل 2500 شخص من أبناء المحافظة، بنشر كشوفات وأرقام رسمية توضح أسماء المستفيدين أو آلية الاحتساب، قائلة: "إذا كانت هذه الأرقام صحيحة، فلتنشر الإدارة الوثائق حتى تضع حدًا لحالة الاحتقان، فأبناء جرش يحبون مدينتهم ولا يبحثون إلا عن الحقيقة." وفيما يتعلق بسيدات المحافظة، قالت العياصرة إن جهودًا كبيرة بُذلت من أجل نقل السيدات العاملات في الصناعات المنزلية إلى مواقع أفضل لبيع منتجاتهن، إلا أنها فوجئت – بحسب قولها – بمشاركة سيدات من خارج محافظة جرش ومنحهن مواقع مميزة في شارع الأعمدة، لكونهن يقمن في فنادق داخل المحافظة، متسائلة: "أين أولوية السيدة الجرشية التي يفترض أن تكون صاحبة الحق الأول في هذه الفرص؟" وانتقدت العياصرة كذلك استمرار استخدام البطاقات الورقية لدخول الصحفيين والضيوف، معتبرة أنه من غير المقبول، في عام 2026، أن لا يعتمد مهرجان بحجم جرش نظامًا إلكترونيًا لإصدار البطاقات، بما يواكب التطور التقني والتنظيمي. وكشفت عن مفاجأة أخرى، تمثلت – بحسب تصريحها – في أن عددًا من أبناء محافظة جرش العاملين ضمن اللجنة الإعلامية يشاركون بصفة متطوعين، ويقترب عددهم من 49 متطوعًا، متسائلة عن أسباب عدم الاستفادة منهم ضمن فرص العمل الرسمية. وقالت العياصرة إنها تعرضت، وفق روايتها، إلى تهديد باستبعادها من اللجنة الإعلامية للمهرجان بسبب مواقفها، مؤكدة أنها لن تتراجع عن الدفاع عن أبناء محافظة جرش وسيداتها، وأن ما تقوم به يأتي انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه مجتمعها المحلي. ووجهت العياصرة سؤالًا مباشرًا إلى مدير عام مهرجان جرش يزن الخضير، قائلة: "كيف يتحدث المهرجان عن بناء الإنسان؟ وهل حقق فعلًا هذا الهدف؟ وما علاقة ذلك بالسردية الأردنية إذا كانت بعض الأفكار الوطنية لا تجد طريقها إلى التنفيذ؟" وأضافت أنها تقدمت إلى مدير المهرجان بمقترح لإنتاج عمل وثائقي حول السردية الأردنية، إلى جانب تخصيص مساحة لهذا المشروع في المسرح الشمالي أو الساحة الرئيسية، إلا أن الفكرة – بحسب قولها – لم تلقَ قبولًا أو تجاوبًا من مدير مهرجان جرش يزن الخضير الذي تحدثته معه .
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أخبارنا. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أخبارنا. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





