🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
894,168 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 5,048 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

العطش يضرب فاس ومكناس.. والوعود تتدفق أكثر من الماء

العالم
جريدة عبّر
2026/06/22 - 16:23 501 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis
جاري تحليل المقال...

في الوقت الذي تواجه فيه المملكة تحديات متزايدة مرتبطة بالإجهاد المائي وتوالي سنوات الجفاف، وجد آلاف المواطنين بمدن فاس ومكناس والحاجب أنفسهم خلال الأيام الأخيرة أمام صنابير جافة، وانقطاعات متكررة للماء الصالح للشرب، ومعاناة يومية للبحث عن هذه المادة الحيوية في عز موجة حر خانقة.

المشهد الذي عاشته أحياء عديدة أعاد إلى الأذهان صورا كان المغاربة يعتقدون أنها أصبحت من الماضي؛ مواطنون يتنقلون إلى الآبار والينابيع لجلب المياه، وأسر تضطر إلى تخزين ما تيسر منها تحسبا لانقطاع جديد، بينما تتبادل المؤسسات المعنية التوضيحات والبلاغات دون أن تجد الساكنة حلا فوريا لمعاناتها.

ورغم أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أرجع الأزمة إلى عطب أصاب قناة جر المياه القادمة من محطة معالجة سد إدريس الأول بسبب انخساف أرضي، فإن السؤال الذي يطرحه المواطنون بإلحاح هو: كيف يمكن لمنشأة حيوية تزود مئات الآلاف من السكان أن تتوقف بسبب عطب واحد دون وجود بدائل قادرة على ضمان استمرارية الخدمة؟

الأكثر إثارة للقلق أن هذه الأزمة جاءت في فترة ترتفع فيها درجات الحرارة بشكل كبير، وهو ما يضاعف الطلب على الماء ويجعل أي اضطراب في التزويد يتحول بسرعة إلى أزمة اجتماعية حقيقية. ومع ذلك، بدا أن التدخلات المتخذة لم تكن كافية لاحتواء تداعيات الوضع منذ الساعات الأولى.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه المكتب الوطني أن أشغال الإصلاح انطلقت بشكل فوري، سارعت الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس مكناس إلى التأكيد أن الأزمة “خارجة عن نطاق اختصاصها”، باعتبار أن دورها يقتصر على التوزيع لا الإنتاج. وبين هذا التبرير وذاك، يبقى المواطن الحلقة الأضعف، إذ لا تعنيه تفاصيل الاختصاصات بقدر ما يعنيه وصول الماء إلى منزله بشكل منتظم.

وحسب مواطني المناطق المتضررة، فإن ما وقع يكشف هشاشة بعض البنيات المرتبطة بالأمن المائي، ويطرح علامات استفهام جدية حول جاهزية الشبكات والمنشآت لمواجهة الأعطاب المفاجئة والظروف المناخية الصعبة. كما يبرز الحاجة إلى خطط استباقية أكثر فعالية تضمن عدم تحول أي عطب تقني إلى أزمة تمتد لأيام وتؤثر على الحياة اليومية للساكنة.

المصدر: جريدة عبّر | Source: جريدة عبّر

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة جريدة عبّر. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by جريدة عبّر. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن العالم | More on World

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم العالم. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: جريدة عبّر. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of World. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: جريدة عبّر.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free