العثور على سيدة بعد 32 عاماً من اختفائها
الوطن
كشفت امرأة اختفت قبل نحو 32 عاماً، عندما كانت تبلغ من العمر 13 عاماً وتعيش في ولاية “أريزونا” الأمريكية، أنها لم تختطف كما كان يعتقد، بل هربت بمساعدة بعض أفراد عائلتها.
وقالت “كريستينا ماري بلانتي”، البالغة 44 عاماً وتعيش باسم آخر، للمحققين أن العائلة ساعدتها على مغادرة المنزل.

وقال نائب رئيس مكتب المحققين: “كانت هذه معلومات لا نعلم بها قبل العثور عليها، حتى ذلك الحين، كنا نظن أنها قد اختطفت.”
من جانبه، أعرب تيري هودغنز، النائب السابق لرئيس المقاطعة الذي تحقق في اختفاء الفتاة الصغيرة، عن دهشته من الاهتمام المفاجئ بالقضية، مؤكداً أنه تم حلها بعد فترة قصيرة من الإبلاغ عن اختفاء الفتاة، التي كانت تعرف باسم “تينا”، وأوضح أن والد بلانتي كان يمتلك حضانتها، ولكنها كانت تريد أن تعيش مع والدتها، وعندما كانت تمشي إلى الإسطبل القريب لرعاية حصانها، التقت بوالدتها، ثم توجهتا معاً إلى مطار “فينيكس” وسافرتا خارج الولاية، وربما خارج البلاد.
وأضاف أن التحقيق تم إيقافه بعد التأكد من سلامتها، ووصف ما حدث بأنه كان نزاع حضانة عائلي، وأكد أن القضية لم تغلق رسمياً، وأن بعض أفراد العائلة ساعدوها على الاختفاء، من دون كشف تفاصيل إضافية.
وقالت “جيمي غاريت” التي عثرت على “بلانتي”، أن الفتاة تركت منزلها طوعاً بمساعدة أفراد العائلة الذين ظلت على اتصال بهم، وأضافت: “كنت مذهولة، يبدو أنها لم تكن سعيدة بمكانها ومن تعيش معه، فقررت الهروب.”
وأوضحت أن “بلانتي” قالت أن الماضي كان حياة قديمة لها، وهي الآن تعيش حياتها كبالغة ولديها عائلتها الخاصة، ولم تعد تفكر بما حدث قبل أكثر من ثلاثة عقود.
وكانت “بلانتي” قد اختفت في 16 أيار 1994 من بلدة “ستار فالي” الصغيرة أثناء توجهها إلى الإسطبل لرعاية حصانها، فيما أشارت تقارير صحفية آنذاك إلى أنها كانت تتحدث مع أصدقائها عن رغبتها في الهروب، إلا أن أحداً لم يأخذ الأمر على محمل الجد حينئذ.
وكالات



