شَدَّدَ مُدِيرُ إِدَارَةِ السَّيْرِ، العَمِيدُ رَائِد العَسَّاف، فِي تَصْرِيحَاتٍ صَحَفِيَّةٍ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ، عَلَى أَنَّ ارْتِكَابَ مُخَالَفَةِ القِيَادَةِ الاِسْتِعْرَاضِيَّةِ ("التَّشْحِيطِ")، وَالتَّلاَعُبَ بِلوَحَاتِ الأَرْقَامِ، وَالمـَسِيرَ فِي مَوَاكِبَ مُعِيقَةٍ لِلْحَرَكَةِ، سُلُوكِيَّاتٌ خَطِرَةٌ تُهَدِّدُ السَّلاَمَةَ وَالأَمْنَ المـُرُورِيَّ، مُؤَكِّدًا أَنَّهُ لاَ تَهَاوُنَ مُطْلَقًا مَعَ مُرْتَكِبِيهَا.
وَأَوْضَحَ العَسَّاف أَنَّ تَصْوِيرَ هَذِهِ المـَظَاهِرِ وَنَشْرَهَا عَبْرَ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ يُعَدُّ تَرْوِيجًا لِسُلُوكٍ يُهَدِّدُ الأَرْوَاحَ وَيُعَرِّضُ صَاحِبَهُ لِلْمُسَاءَلَةِ القَانُونِيَّةِ.
وَكَشَفَ عَنْ ضَبْطِ العَدِيدِ مِنَ المرْكَبَاتِ وَالدَّرَّاجَاتِ النَّارِيَّةِ الَّتِي ارْتَكَبَ سَائِقُوهَا المـُخَالَفَةَ رَغْمَ نَزْعِهِمْ لِلوَحَاتِ الأَرْقَامِ، لافِتًا إِلَى أَنَّ الإِدَارَةَ تَمْتَلِكُ أَدَوَاتٍ تِكْنُولُوجِيَّةً دَقِيقَةً لِتَوْثِيقِ وَضَبْطِ المـُخَالَفَاتِ أَيًّا كَانَتْ.
اقرأ أيضاً: "الأشغال": زمن التأخير المروري بشارع الملك عبدالله الثاني يرتفع إلى 35 دقيقة
وَشَدَّدَ عَلَى أَنَّ القِيَادَةَ الاِسْتِعْرَاضِيَّةَ تُصَنَّفُ ضِمْنَ أِخْطَرِ المـُخَالَفَاتِ، مِمَّا دَعَا لِتَغْلِيظِ العُقُوبَةِ تَشْرِيعِيًّا حِمَايَةً لِلأَرْوَاحِ، دَاعِيًا مَنْ يَعْتَقِدُونَ بِقُدْرَتِهِمْ عَلَى تَجَنُّبِ الحَوَادِثِ بِسَبَبِ مَهَارَتِهِمْ إِلَى الاِتِّعَاظِ بِتَجَارِبَ سَابِقَةٍ.
وَخَتَمَ بَأَنَّ الرَّدْعَ القَانُونِيَّ وَحْدَهُ لاَ يَكْفِي دُونَ وَعْيٍ مُجْتَمَعِيٍّ وَأُسَرِيٍّ، مَشِيرًا إِلَى أَنَّ كَافَّةَ رِيَاضَاتِ السَّيَّارَاتِ وَالدَّرَّاجَاتِ يُكْمِنُ مُمَارَسَتُهَا فِي سَاحَاتٍ مُرَخَّصَةٍ وَمُجَهَّزَةٍ بِأَدَوَاتِ السَّلاَمَةِ المـُرُورِيَّةِ.





