العراق ينتخب نزار محمد سعيد آميدي رئيساً للجمهورية
انتخب العراق، اليوم السبت، نزار محمد سعيد آميدي رئيساً للجمهورية.
وكالة “واع” نقلت عن الدائرة الإعلامية لمجلس النواب العراقي قولها في بيان إن ” مجلس النواب صوت على انتخاب نزار محمد سعيد رئيسًا لجمهورية العراق بـ227صوتاً”.
وأضافت إن “المرشح الثاني النائب مثنى أمين نادر، حصل على 15 صوتاً”.

وتابعت أن “سبع أوراق انتخابية كانت باطلة”.
يُعد نزار محمد سعيد آميدي من الشخصيات السياسية العراقية البارزة التي برزت خلال العقدين الماضيين من خلال عمله في مؤسسات الدولة العليا، لا سيما رئاسة الجمهورية، إلى جانب نشاطه داخل الاتحاد الوطني الكردستاني.
وُلد في السادس من شباط عام 1968 في مدينة العمادية بمحافظة دهوك، ونشأ في بيئة كردية كان لها تأثير واضح في توجهاته السياسية ومسيرته المهنية لاحقاً.
كما حصل آميدي على شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة الموصل خلال الفترة 1992–1993، وبدأ حياته المهنية مدرساً لمادة الفيزياء، قبل أن يتجه إلى العمل السياسي والحزبي ضمن صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني.
وهناك تدرج في مواقع تنظيمية مختلفة، منها عضو مكتب الأمين العام ثم مدير مكتبه.
يذكر أن نزار آميدي يتحدث 3 لغات هي العربية والكردية والإنجليزية، ويُعرف بأسلوبه الإداري الهادئ وخبرته الطويلة في العمل المؤسسي، خاصة في دوائر صنع القرار العليا.
وكان آميدي تصدر الاقتراع في الجلسة الأولى بـ208 أصوات متفوقاً على منافسه مثنى أمين الذي حصل على 35 صوتاً، فيما بلغ عدد الأصوات غير المحتسبة 9 أصوات.
وحصل نزار آميدي على 208 أصوات في الجولة الأولى متقدماً على مثنى أمين الذي نال 17 صوتاً، ووزير الخارجية الحالي فؤاد حسين 16 صوتاً، وعبد الله العلياوي الذي تحصل على صوتين، فيما بلغ عدد الأصوات الباطلة 9.
وعندما لم يحصل أي من المرشحين على ثلثي الأصوات اللازمة للفوز انتقل الاقتراع للمرحلة الثانية التي انحصرت فيها المنافسة بين المرشحين اللذين حصلا على أعلى أصوات في الجولة الأولى نزار آميدي ومثنى أمين.
الوطن_ أسرة التحرير





