🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
918,027 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,906 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

العراق كساحة ظلّ: القاعدة الغامضة وسؤال السيادة والاستخبارات

سياسة
jo24
2026/05/22 - 11:34 507 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

كتب زياد فرحان المجالي - لا تكمن أهمية ما نُقل عن كشف وجود إسرائيلي سري في صحراء الأنبار العراقية في تفاصيله الميدانية وحدها، بل في الأسئلة السياسية والأمنية التي يفتحها.

فحتى لو بقيت الرواية موضع أخذ ورد بين التسريبات الصحفية والنفي الرسمي العراقي، فإن مجرد تداولها بهذا الحجم يكشف أن العراق لم يعد مجرد دولة مجاورة لساحة الصراع مع إيران، بل صار جزءًا من جغرافيا الحرب غ...

وفق ما أوردته تقارير صحفية غربية، بينها تقرير لوكالة أسوشيتد برس وآخر لصحيفة وول ستريت جورنال، فإن الحديث يدور عن موقع أو تمركز مؤقت في صحراء النخيب/الأنبار، استخدمته قوة إسرائيلية لأغراض لوجستية أو ا...

هذا الخبر من jo24. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.


كتب زياد فرحان المجالي -

لا تكمن أهمية ما نُقل عن كشف وجود إسرائيلي سري في صحراء الأنبار العراقية في تفاصيله الميدانية وحدها، بل في الأسئلة السياسية والأمنية التي يفتحها. فحتى لو بقيت الرواية موضع أخذ ورد بين التسريبات الصحفية والنفي الرسمي العراقي، فإن مجرد تداولها بهذا الحجم يكشف أن العراق لم يعد مجرد دولة مجاورة لساحة الصراع مع إيران، بل صار جزءًا من جغرافيا الحرب غير المعلنة.

وفق ما أوردته تقارير صحفية غربية، بينها تقرير لوكالة أسوشيتد برس وآخر لصحيفة وول ستريت جورنال، فإن الحديث يدور عن موقع أو تمركز مؤقت في صحراء النخيب/الأنبار، استخدمته قوة إسرائيلية لأغراض لوجستية أو استطلاعية مرتبطة بالحرب مع إيران، مع وجود حديث عن مروحيات وقوات خاصة ووحدات بحث وإنقاذ. وتشير الرواية إلى أن اكتشاف الموقع بدأ من ملاحظة راعٍ لنشاط غير عادي، ثم تحركت قوة عراقية للتحقق، قبل أن يقع اشتباك أو استهداف أدى إلى مقتل عنصر أمني وإصابة آخرين. في المقابل، نفت مصادر أمنية عراقية وجود قاعدة إسرائيلية قائمة حاليًا، لكنها أقرت بوقوع حادث مع قوة غير مرخصة أو غامضة في تلك المنطقة.

من وجهة نظر مراقب محايد، يجب التعامل مع هذه المادة بحذر مزدوج. فمن جهة، لا يجوز تحويل التقرير إلى حقيقة نهائية قبل اكتمال الأدلة الرسمية. ومن جهة أخرى، لا يمكن تجاهله بوصفه مجرد إشاعة، خصوصًا أن تفاصيله تتقاطع مع منطق عسكري معروف: العراق، وتحديدًا غربه الصحراوي، يشكل مساحة جغرافية قريبة من إيران، واسعة، قليلة السكان، وصعبة المراقبة الكاملة، ما يجعلها بيئة مناسبة لعمليات عابرة أو مواقع مؤقتة في زمن الحرب.

لكن علامة الاستفهام الأهم لا تتعلق فقط بهوية القوة التي كانت في الموقع، بل بالطريقة التي كُشف بها الأمر. فإذا كان الجيش العراقي قد كشف لاحقًا على المكان ووجد آثارًا أو مؤشرات على وجود نشاط سابق، فهذا يعني أن شيئًا ما كان قائمًا على الأرض قبل وصوله. وهنا تصبح القضية أكبر من سؤال: هل كانت هناك قاعدة إسرائيلية ثابتة أم لا؟ السؤال الأشد حساسية هو: كيف يمكن لنشاط بهذا الحجم، إن صحّت الرواية، أن يظهر في عمق الصحراء العراقية من دون أن ترصده الاستخبارات أو منظومات المراقبة العسكرية؟ وإذا كان الراعي هو من لفت الانتباه أولًا، لا الدولة، فهذه بحد ذاتها ثغرة أمنية تستحق التحقيق الهادئ لا الإنكار السريع فقط.

الدلالة الأخطر هنا تتعلق بالسيادة العراقية. فبغداد تجد نفسها بين ثلاثة ضغوط: ضغط أميركي مباشر بحكم الوجود والنفوذ العسكري السابق والحالي، وضغط إيراني بحكم الجغرافيا والروابط السياسية والأمنية، وضغط إسرائيلي غير معلن إذا ثبت استخدام الأرض العراقية في عمليات ضد إيران. وهذا يضع الحكومة العراقية في موقع بالغ الحساسية: فهي مطالبة داخليًا بإثبات أنها تسيطر على أراضيها، وخارجيًا بتجنب الانزلاق إلى مواجهة لا تريدها.

كما أن الحادث، إن صحّت تفاصيله، يوضح أن الحرب مع إيران لا تُدار فقط عبر الضربات الجوية والتصريحات السياسية، بل عبر "مساحات رمادية”: قواعد مؤقتة، عمليات إنقاذ، استطلاع، تعاون استخباري، ونفي رسمي لاحق. هذه هي طبيعة الحروب الحديثة في المنطقة؛ لا تبدأ دائمًا بإعلان، ولا تظهر دائمًا على الخرائط. وفي هذه المساحات تحديدًا تصبح الدول الهشة أو المرهقة أمنيًا أكثر عرضة لأن تُستخدم أراضيها من دون أن تكون شريكة معلنة في القرار.

الخلاصة أن العراق يظهر في هذه الرواية كساحة ظلّ لا كساحة مواجهة معلنة. وما بين النفي العراقي والتسريبات الصحفية، تبقى الرسالة السياسية واضحة: كلما اتسعت الحرب مع إيران، ضاقت مساحة الحياد أمام العراق، وتحولت صحراؤه وحدوده وممراته الجوية إلى جزء من معادلة أكبر من قدرته الرسمية على ضبطها. لكن السؤال الأعمق لا يتعلق فقط بمن دخل إلى العراق، بل بمن كان يجب أن يراه قبل أن يراه راعٍ عابر في الصحراء.

المصدر: jo24 | Source: jo24

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة jo24. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by jo24. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن سياسة | More on Politics

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم سياسة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: jo24. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Politics. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: jo24. Tags: Iraq, al-Qaeda, sovereignty, intelligence.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free