أُعْلِنَ رَئِيسُ اتِّحَادِ النَّاشِرِينَ الْأُرْدُنِيِّينَ، وَمُدِيرُ مَعْرِضِ عَمَّانَ الدُّوَلِيِّ لِلْكِتَابِ، جَبْرُ أَبُو فَارِسٍ، يَوْمَ الْأَرْبِعَاءَ، عَنْ اخْتِيَارِ الْعِرَاقِ الشَّقِيقِ ضَيْفَ شَرَفِ الدَّوْرَةِ الْخَامِسَةِ وَالْعِشْرِينَ لِمَعْرِضِ عَمَّانَ الدُّوَلِيِّ لِلْكِتَابِ 2026.
وَوِفْقَ بَيَانٍ لِلِاتِّحَادِ، مِنَ الْمُقَرَّرِ أَنْ تَنْطَلِقَ فَعَالِيَّاتُ هَذِهِ الدَّوْرَةِ فِي الْفَتْرَةِ مِنْ 24 أَيْلُولَ إِلَى 3 تِشْرِينَ الْأَوَّلِ 2026 فِي الْمَرْكَزِ الْأُرْدُنِيِّ لِلْمَعَارِضِ الدُّوَلِيَّةِ مَكَّةَ مَوْل.
وَقَالَ أَبُو فَارِسٍ فِي الْبَيَانِ: إِنَّ هَذِهِ الْخُطْوَةَ تَعْكِسُ عُمْقَ الرَّوَابِطِ الْأَخَوِيَّةِ الرَّاسِخَةِ، وَتُؤَكِّدُ مَكَانَةَ الْأُرْدُنِ الثَّقَافِيَّةَ كَحَاضِنَةٍ لِلْإِبْدَاعِ الْعَرَبِيِّ مِنْ خِلَالِ الْمَعْرِضِ، الَّذِي يُمَثِّلُ جِسْرًا لِلتَّوَاصُلِ الْحَضَارِيِّ وَيَجْمَعُ الْمُبْدِعِينَ وَالْمُثَقَّفِينَ الْعَرَبَ تَحْتَ مَظَلَّةٍ وَاحِدَةٍ.
وَأَضَافَ أَنَّ الْعِرَاقَ الشَّقِيقَ سَيَكُونُ حَاضِرًا مِنْ خِلَالِ بَرْنَامَجٍ ثَقَافِيٍّ ثَرِيٍّ وَمُتَنَوِّعٍ يَنْسَجِمُ مَعَ الْبَرْنَامَجِ الثَّقَافِيِّ الْعَامِّ لِلْمَعْرِضِ الَّذِي يَحْظَى بِالرِّعَايَةِ الْمَلَكِيَّةِ السَّامِيَةِ، مُشَدِّدًا عَلَى أَنَّ اللِّجَانَ الْمَعْنِيَّةَ فِي الْمَعْرِضِ سَتَعْمَلُ بِالتَّنْسِيقِ مَعَ الْأَشِقَّاءِ فِي الْعِرَاقِ لِجَعْلِ هَذِهِ الْمُشَارَكَةِ نَوْعِيَّةً وَمُمَيَّزَةً، وَذَاتَ أَثَرٍ فَاعِلٍ؛ يَتَطَلَّعُ إِلَيْهَا الْوَسَطُ الثَّقَافِيُّ الْمَحَلِّيُّ وَالْعَرَبِيُّ كَيْ تَكُونَ اسْتِضَافَةً اسْتِثْنَائِيَّةً تَحْتَفِي بِالْإِبْدَاعِ وَالْمَعْرِفَةِ.
اقرأ أيضاً: العراق يُحقّق الاكتفاء الذاتي من القمح ويتلقى عروضاً للتصدير
وَأَعْرَبَ أَبُو فَارِسٍ عَنْ أَمَلِهِ بِأَنْ تُسْهِمَ هَذِهِ الْمُشَارَكَةُ فِي تَعْزِيزِ التَّبَادُلِ الثَّقَافِيِّ بَيْنَ الْبَلَدَيْنِ الشَّقِيقَيْنِ، وَفَتْحِ آفَاقٍ جَدِيدَةٍ لِلتَّعَاوُنِ فِي مَجَالَاتِ النَّشْرِ وَالتَّرْجَمَةِ وَالْفُنُونِ، مُبَيِّنًا أَنَّ هَذِهِ الِاسْتِضَافَةَ سَتُتِيحُ لِلْجُمْهُورِ الْأُرْدُنِيِّ وَزُوَّارِ الْمَعْرِضِ فُرْصَةً فَرِيدَةً لِلِاطِّلَاعِ عَلَى تَمَيُّزِ الْمَشْهَدِ الثَّقَافِيِّ الْعِرَاقِيِّ وَمَا يَتَضَمَّنُهُ مِنْ إِبْدَاعَاتٍ مُتَنَوِّعَةٍ.
وَيُذْكَرُ أَنَّ مَعْرِضَ عَمَّانَ الدُّوَلِيَّ لِلْكِتَابِ، الَّذِي يَحْظَى بِالرِّعَايَةِ الْمَلَكِيَّةِ السَّامِيَةِ كُلَّ عَامٍ، وَاحْتَفَى فِي وَقْتٍ سَابِقٍ مِنْ خِلَالِ بَرْنَامَجِ ضَيْفِ الشَّرَفِ بِعَدَدٍ مِنَ الدُّوَلِ الْعَرَبِيَّةِ الشَّقِيقَةِ، مِنْ بَيْنِهَا: فِلَسْطِينُ، وَمِصْرُ، وَالْإِمَارَاتُ، وَقَطَرُ، وَتُونِسُ، وَالْكُوَيْتُ، وَالْجَزَائِرُ، وَسَلْطَنَةُ عُمَانَ.



