العواصف الترابية تستنزف الاقتصاد.. 4 ضربات موجعة تهدد قطاعات العراق الحيوية
•بغداد اليوم – بغداد حدد الخبير الاقتصادي صالح رشيد، اليوم الثلاثاء ( 5 أيار 2026 )، أربع نقاط رئيسة تمثل أبرز الخسائر التي تتسبب بها العواصف الترابية في العراق، محذرا من تداعياتها المتزايدة على الاقتص...
•وقال رشيد، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن معدلات العواصف الترابية في العراق تضاعفت خلال العقود الأربعة الماضية بنسبة قد تتجاوز 50%، بفعل التغيرات المناخية والاحتباس الحراري، إلى جانب اتساع رقعة الجفاف، م...
•وأوضح أن أولى الخسائر تتمثل في الضغط الكبير على القطاع الصحي، مع تسجيل مئات أو آلاف حالات الاختناق، ما يستدعي استنفار المؤسسات الصحية وزيادة الإنفاق على الأدوية والخدمات الطارئة.
هذا الخبر من وكالة بغداد اليوم. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: وكالة بغداد اليوم | Source: وكالة بغداد اليومبغداد اليوم – بغداد
حدد الخبير الاقتصادي صالح رشيد، اليوم الثلاثاء ( 5 أيار 2026 )، أربع نقاط رئيسة تمثل أبرز الخسائر التي تتسبب بها العواصف الترابية في العراق، محذرا من تداعياتها المتزايدة على الاقتصاد الوطني والقطاعات الحيوية.
وقال رشيد، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن معدلات العواصف الترابية في العراق تضاعفت خلال العقود الأربعة الماضية بنسبة قد تتجاوز 50%، بفعل التغيرات المناخية والاحتباس الحراري، إلى جانب اتساع رقعة الجفاف، مشيرا إلى وجود ست إلى سبع مناطق رئيسية تُعد بؤرا لتشكل هذه العواصف.
وأوضح أن أولى الخسائر تتمثل في الضغط الكبير على القطاع الصحي، مع تسجيل مئات أو آلاف حالات الاختناق، ما يستدعي استنفار المؤسسات الصحية وزيادة الإنفاق على الأدوية والخدمات الطارئة.
وأضاف أن الخسارة الثانية تتعلق بـالأضرار التي تصيب البنى التحتية، بما في ذلك سقوط خطوط الطاقة وتضرر الأحياء السكنية، وهو ما يتكرر بشكل ملحوظ مع كل موجة غبار.
وأشار إلى أن الخسارة الثالثة تتمثل في تعطيل حركة النقل وسلاسل الإمداد، ما يؤدي إلى تأخير وصول البضائع وانعكاسات سلبية على النشاط التجاري والأسواق.
أما الخسارة الرابعة، فتطال القطاع الزراعي، حيث تتعرض المحاصيل، خاصة الموسمية، إلى أضرار قد تكون جسيمة في بعض الأحيان، ما يزيد من التحديات التي يواجهها الأمن الغذائي في البلاد.
وبيّن رشيد أن كل موجة عواصف قد تتسبب بخسائر مالية تصل إلى مئات الملايين من الدنانير، رغم غياب إحصاءات دقيقة وشاملة.
وشدد على أن هذه الظاهرة تمثل استنزافًا اقتصاديًا متراكمًا، داعيًا إلى تبني حلول استراتيجية، وفي مقدمتها إنشاء الأحزمة الخضراء كمصدّات طبيعية للغبار، وهي تجربة أثبتت نجاحها في العديد من دول العالم.
وأكد في ختام حديثه أن التعامل مع ملف العواصف الترابية يجب أن يكون ضمن أولويات الدولة، من خلال رؤية واضحة وخطط طويلة الأمد للحد من آثارها المتصاعدة.
وتعد العواصف الترابية من أبرز التحديات البيئية في العراق، حيث تتكرر بشكل متزايد نتيجة التغيرات المناخية وتراجع الغطاء النباتي، ما يؤدي إلى تأثيرات مباشرة على الصحة العامة والاقتصاد والبنية التحتية.
ومع غياب حلول جذرية حتى الآن، تتزايد الدعوات لاعتماد مشاريع بيئية مستدامة، مثل الأحزمة الخضراء، للحد من هذه الظاهرة وتقليل آثارها على مختلف القطاعات.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة وكالة بغداد اليوم. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by وكالة بغداد اليوم. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.





