... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
258507 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5003 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

العمرو يكتب..إيران بين وهم القوة وتحديات الداخل: معضلة التفاوض وحدود التصعيد

وطنا اليوم
2026/04/25 - 11:09 504 مشاهدة
قاسم العمرو تعيش منطقة الخليج لحظة بالغة الحساسية، حيث تتقاطع فيها حسابات القوة مع رهانات السياسة، وتتصاعد فيها لغة الشروط إلى حد ربط وقف التصعيد بما يشبه “الاستسلام السياسي”. في هذا السياق، تبدو إيران عالقة بين خطاب خارجي يبالغ في إظهار الصلابة، وواقع داخلي يفرض عليها حسابات أكثر تعقيدًا وحذرًا. لقد نجحت طهران، على مدار سنوات، في بناء صورة قوة إقليمية قادرة على التأثير في مسارات متعددة، من خلال أدوات غير تقليدية، وشبكات نفوذ ممتدة، وبرنامج عسكري مثير للجدل. غير أن هذه “القوة” تصطدم اليوم بجدار الداخل: اقتصاد مثقل بالعقوبات، مجتمع يئن تحت الضغوط المعيشية، ونخب سياسية تدرك أن استمرار النهج ذاته قد يقود إلى تآكل تدريجي في شرعية النظام. في المقابل، تطرح الولايات المتحدة مقاربة تقوم على تحقيق مكسب حاسم، ليس فقط عسكريًا بل سياسيًا، عبر فرض شروط قاسية تُترجم عمليًا إلى تقليص نفوذ إيران الإقليمي وإعادة تشكيل سلوكها الاستراتيجي. هذه المقاربة، وإن بدت منسجمة مع منطق القوة، إلا أنها تصطدم بتعقيدات الواقع؛ إذ إن دفع الخصم إلى الزاوية قد لا يؤدي دائمًا إلى استسلامه، بل ربما إلى مزيد من التشدد. أما على طاولة التفاوض، فتبدو الصورة أشبه بحل معادلة معقدة متعددة المتغيرات. إيران تسعى إلى رفع الحصار الاقتصادي الذي يستنزف قدراتها، لكنها في الوقت ذاته تحاول تقديم تنازلات محسوبة، لا تُظهرها بمظهر المنكسر أمام جمهورها الداخلي. في حين تسعى واشنطن إلى انتزاع أكبر قدر ممكن من المكاسب دون الانزلاق إلى حرب شاملة مكلفة وغير مضمونة النتائج. هذا التناقض في الأهداف يفسر تعثر المسار التفاوضي؛ فكل طرف يريد نتيجة نهائية مختلفة، بينما الوقت يعمل كعامل ضغط إضافي. فهل تعود الولايات المتحدة إلى خيار التصعيد...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤