العمرو يكتب: ويسألوني ما السر بين الشعب الأردني وقيادته الهاشمية ـ بقلم: نضال الثبيتات العمرو
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
مدار الساعة
2026/05/25 - 05:42
503 مشاهدة
العمرو يكتب: ويسألوني ما السر بين الشعب الأردني وقيادته الهاشمية نضال الثبيتات العمرو العمرو يكتب: ويسألوني ما السر بين الشعب الأردني وقيادته الهاشمية نضال الثبيتات العمرو مدار الساعة ـ نشر في 2026/05/25 الساعة 08:42 ثمانون عاماً من الاستقلال ليست رقماً عابراً في سجل الدول، بل حكاية كرامة كتبتها القيادة الهاشمية بوعيها وصبرها، وكتبها الأردنيون بعرقهم ووفائهم؛ حين بعث جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم رسالته النصية إلى أبناء شعبه مهنئاً بالذكرى الثمانين للاستقلال، لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل نبضة قلب تلامس كل بيت أردني. عبارة عائلتي الأردنية كل عام وأنتم بخير جاءت محملة بدفء أبوي صادق، تعيد تعريف العلاقة بين العرش والشعب بوصفها علاقة أسرة واحدة تتقاسم الحلم والقلق والرجاء؛ لم يخاطب الملك جمهوراً واسعاً بقدر ما خاطب قلوباً يعرف تفاصيلها، ويعرف أن قوة الأردن تكمن في تماسك نسيجه وصلابة إرادته. علاقة الهاشميين بالأردنيين لم تولد في خطاب احتفالي، بل تشكلت عبر عقود من المشاركة في المسؤولية وتحمل التحديات؛ منذ فجر الإمارة وحتى يومنا هذا، ظل العرش قريباً من الناس، يصغي لنبض الشارع ويوازن بين الثوابت ومتغيرات الإقليم؛ لذلك تبدو رسالة الاستقلال امتداداً طبيعياً لنهج يقوم على المصارحة والاحترام المتبادل؛ حماكم الله وحمى أردن العز ليست دعاء تقليدي، بل تعبير عن إيمان عميق بأن الوطن أمانة في أعناق الجميع.الشعب الذي التف حول قيادته في أصعب اللحظات، من تحديات اقتصادية إلى عواصف إقليمية، يدرك أن الاستقلال ليس ذكرى سنوية فحسب، بل مسؤولية يومية تتجدد بالعمل والإخلاص؛ ثمانون عاماً تمضي والأردنيون يجدّدون البيعة على قيم الدولة ورسالتها، فيما يواصل الملك حمل الراية بثقة المؤمن بشعبه؛ هكذا تُجسد المحبة المتبادلة واقعاً مُعاشاً، لا شعاراً عابراً، وتبقى ذكرى الاستقلال الثمانين محطة فخر تؤكد أن الأردن أسرة واحدة قلبها القيادة وروحها الشعب. وفي تلك الرسالة القصيرة اختصر الملك مسافة الكلمات الطويلة، فالمعنى كان أكبر من الحروف؛ شعور الأردني وهو يقرأ عبارة عائلتي لا يمكن قياسه بمقاييس السياسة، لأنه إحساس انتماء متجذر يربط الماضي بالحاضر ويستشرف المستقبل؛ هنا تتجلى خصوصية التجربة الأردنية، حيث تتعانق الشرعية التاريخية مع الثقة الشعبية في معادلة نادرة. محبة الأردنيين لقيادتهم ليست طقس اح...





