العلمانية بعد الخراب السوري: شرط الدولة لا ترف النخبة
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
إذا كنّا نريد دولة، في سوريا كما في المشرق، فلا مهرب من مبدأ بسيط وحاسم: الدين محترم ومصون في مجاله، لكنّ السيادة للقانون الوضعي، والمواطنة متساوية، والدولة لا دين لها إلا حماية حرّيات مواطنيها وحقوقهم. وما عدا ذلك ليس حلاً وسطاً، بل تأجيل جديد للكارثة.




