🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
831,068 مقال 403 مصدر نشط 224 قناة مباشرة 5,954 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

العقرب الإيراني والأخطبوط الأوكراني

علوم
إيلاف
2026/06/11 - 01:00 502 مشاهدة
في غالب الأحوال كانت الاحتياجات العسكرية، والإكراهات الحربية هي القاطرة التي تقود الاختراعات، والتحولات الكبيرة في الصناعات، والاتصالات. منذ أيام العربات الحربية ذات العجلات الفرعونيّة، والآشورية، إلى أيام الباتريوت، وأنظمة شركة «أنثروبيك» في مجالات الذكاء الاصطناعي لصالح القوات الأميركية. اليوم تشكل مسيّرات إيران الانتحارية، خصوصاً طراز «شاهد»، تحدياً كبيراً، ليس فقط لدول الخليج، والجوار العربي، بل لأعظم قوة عسكرية في التاريخ، والحاضر، وهي الولايات المتحدة الأميركية. بالأمس أسقطت مسيرة إيرانية طائرة مروحية حربية أميركية من طراز رفيع. تبلغ قيمة طائرة «الأباتشي» الهجومية الأميركية «AH-64» التي أسقطتها إيران فوق مياه الخليج نحو 35 مليون دولار لهيكل الطائرة الأساسي، وترتفع القيمة إلى ما بين 52 و100 مليون دولار للطائرة الواحدة عند تزويدها بمنظومات التسليح، وقطع الغيار، وبرامج التدريب. بينما تتراوح تكلفة الطائرات المسيرة الإيرانية من طراز «شاهد-136» بين 20 و50 ألف دولار أميركي للمسيرة الواحدة من هذا الطراز. كيف يمكن مواجهة هذا السلاح الرخيص بسلاح رخيص مثله؟! هل بصواريخ مثل الباتريوت الأميركية؟! التي تتراوح تكلفة الصاروخ الاعتراضي الواحد من منظومة باتريوت بين 4 إلى 5.3 مليون دولار أميركي، حسب نوع الطراز. إذن هذا حل غير مفيد، هنا بدأت الأفكار تتوالى، والجهود تتواتر لكسر شوكة العقرب الإيراني الطائر هذا. تمخض ذلك عن حلول تعتمد على أسلوب أنظمة الدفاع الجوي متعددة الطبقات التي تدمج الذكاء الاصطناعي، والأسلحة الحركية منخفضة التكلفة، وأنظمة الطاقة الموجهة، والتشويش الإلكتروني. هناك مجموعة من الحلول العسكرية المتطورة تم تجريبها، مثل أسلحة الليزر الموجه. لكنّ هناك سلاحاً فعالاً ضد المسيرات رخيص التكلفة، وبدأ يثبت نفسه، وهو سلاح منظومة «أكتوبوس» التي طُورت بتعاون أوكراني-بريطاني، وهي مسيرات سريعة (تتجاوز 300 كم/س) مخصصة لاصطياد وتدمير مسيرات «شاهد-136» في الجو لتقليل تكلفة الاعتراض. أريد القول من كل هذا إنني لست بصدد تقديم مقالة عن التطورات العسكرية، فلست مؤهلاً لذلك، وإنما الاستعانة بهذه المعلومات للذهاب إلى مسألة أخرى، وهي أن خطر دولة «الحرس الثوري» هو الخطر الجاثم والدائم حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً، وأنه يجب على الجيران، خصوصاً دول الخليج، التعامل مع الواقع على هذا الأساس، وترك الركض خلف السراب. نعم قد تهدأ الأمور بعض الوقت، لكن يظل جمر إيران يتقد تحت الرماد. الآن عرفنا أن السلاح المفضل لإيران الخمينية هو «عقرب شاهد الطائر»، وأيضاً صواريخها الباليستية المعروفة، أما الصواريخ، فمعروف طُرق الرد عليها، وهي أصلاً غالية على إيران، لكن السلاح الرخيص يواجه بمثله، بـ«الأخطبوط الأوكراني» مثلاً...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free