العقوبات الأميركية على “الحزب”… ما تداعياتها على لبنان؟
لفت أستاذ العلاقات الدولية البروفيسور أمين لبّس، الى أنّ “إعادة تصنيف الولايات المتحدة لحزب الله كوكيل لفيلق القدس له أثر كبير في طريقة تطبيق العقوبات، ولكن هذا التصنيف لا يغيّر وضع الحزب القانوني في لبنان ولا يحوّله لمؤسسة إيرانية”، مشيراً الى أنّ “الهدف الأميركي هو توسيع دائرة العقوبات وربط الحزب بالشبكة الإيرانية وإستهداف شركات ومصارف لها علاقة بطهران والحزب”.
وعن تداعيات العقوبات الأميركية على لبنان، أوضح لبّس في حديث الى “صوت كلّ لبنان”، أنّ “هذه العقوبات تؤدي الى الضغط على القطاع المصرفي والصعوبة في التحويلات المالية وارتفاع مخاطر التعاون مع جهات مرتبطة بحزب الله ما من شأنه أنّ يجرّ المؤسسات اللبنانية الى إتخاذ إجراءات لتجنّب العقوبات الأميركية”.
ورأى لبّس أن “الولايات المتحدة تحاول التأثير في سلوك أشخاص وشركات خارج إقليمها وهنا يكمن الخلاف القانوني حول مدى مشروعية عقوباتها على إيران وحزب الله”، موضحاً أنّ “العقوبات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي الذي يمتلك بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة صلاحية فرض تدابير ملزمة على الدول تختلف عن العقوبات الأميركية الأحادية الجانب”، مؤكّداً أنّ “للدول الحق في رفض هذه العقوبات على أنّ تبقى المشكلة في الكلفة الاقتصادية والحفاظ على النظام المالي الأميركي”.
وأكّد لبّس أنّ “أي محاولة لمنع إيران ملاحة السفن في مضيق هرمز، تفاقم المسألة استناداً الى قانون البحار وميثاق الأمم المتحدة، وأنّ تعرّض إيران للعقوبات لا يسمح لها بإستخدام القوّة ضدّ أي دولة أو سفينة”.
The post العقوبات الأميركية على “الحزب”… ما تداعياتها على لبنان؟ appeared first on Beirut News Center.





