🕐 --:--
-- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر | -- مشاهد مباشر
1,067,343 مقال 401 مصدر نشط 228 قناة مباشرة 3,258 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

العقل زينة

معرفة وثقافة
سواليف
2026/08/01 - 21:52 503 مشاهدة
تحليل ذكي | AI Editorial Analysis

يتحدث المقال عن "الغباء المعرفي" لدى بعض العلماء الذين يفتقرون لفهم وجودهم ووجود الخالق.

يركز الكاتب على دور البنكرياس في الجسم وأهميته في عملية الهضم وتنظيم مستوى السكر.

يؤكد المقال على تعقيد الكائنات الحية ويعبر عن استغرابه من التفسيرات العلمية التي تنكر وجود خالق.

العقل زينة

د. هاشم غرايبه

هنالك حالة مستشرية بين أفراد الطبقة العلمية الغربية، يمكن ان نسميها: الغباء المعرفي، وهي أن يكون الشخص متبحرا في بعض العلوم وحاصلا على أعلى الدرجات العلمية، لكنه جاهل في أمور هامة متعلقة به وجوديا، يفترض أنه وجد الإجابة المقنعة عليها أولا، مثل: لماذا أنا موجود؟، وهل يعقل أنني وجدت بالصدفة ومن غير موجد؟.
عندما قال تعالى: “سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ” [فصلت:38]، قصد استعمال الفعل المستقبلي (سنريهم)، لأن كثيرا من آياته في الكون وفي جسم الانسان ما كانت مكتشفة بعد، وكلما تكشف للإنسان العادي عجائب ما كان يجهله، يزداد يقينا بأن من خلق ذلك وضبط وظائفه ومهامه البالغة التعقيد هو الله، فكيف ان كان هذا الانسان متوقد الذهن عالي المعرفة، لا يقبل أي مفهوم غيرمنطقي، لكنه عند مسألة وجود الخالق تجد الملحد أغلق عقله على مقولة بلهاء ليس عليها أي اثبات: وهي أن هذا العضو أو الكائن طور ذاته بذاته ليصبح هكذا، فكيف تم له ذلك وهو لا يملك الوسائل اللازمة مثل مراكز البحوث والمعامل والعلماء!، ومتى جرى ذلك ولم نجد أيا من المستحاثات لكائن نصف متطور؟.
وأما الفكرة الأكثر بلاهة فهي التي تفسر تعدد أنواع الكائنات الحية الهائل، والتخصص المحدد لكل منها، بأنها جاءت بالطفرة، يا للغباء.. فالطفرة تغير مفاجئ غير موجه، فكيف جرى الاتفاق بين جميع الكائنات على تحديد تخصص العين بالرؤية والأنف بالشم والأذن بالسمع ..الخ.
أليست عبارة مهذبة بل وأقل مما يستحق، وصم العالم الذي يتقبل عقله تلك المقولات، بأنه يعاني من الغباء المعرفي؟.
سأتحدث فيما يلي عن واحدة من عشرات الآلاف من آيات الله الباهرة في الجسم البشري، وهي العضو المسمى البنكرياس، وبطريقة مبسطة ومختصرة.
جميعنا يعلم أن له دورا هاما في مرض السكري الذي يعاني منه أكثر من نصف البشر، لكن تركيبه ودوره كعضو في الجهاز الهضمي لم يعرف الا في القرن الأخير، بل أن كثيرا من دقائق الفصيلات لم تعرف الا في الخمسين سنة الأخيرة، فعندما كنت شخصيا أدرس في الجامعة قبل خمسة وخمسين عاما لم تكن معروفة لنا.
يقع هذا العضو خلف المعدة، ويقوم بوظيفتين هامتين لا يمكن العيش بدونهما.
بعد وصول الطعام الى الاثني عشر قادما من المعدة، يكون عالي الحموضة، فيفرز البنكرياس سائلا قلويا عالي البيكربونات ليعادله، ثم مجموعة من الأنزيمات الهاضمة التي تفكك الأنواع الثلاثة من الطعام: النشويات والبروتينات والدهون الى مكوناتها الأولية، لكن هذا ليس كل شيء، اذ يحتوي البنكرياس أيضا على تجمعات لخلايا تسمى جزر لانجر هانس (على اسم مكتشفها) التي تفرز بعض خلاياها المسماه (بيتا) هرمون الانسولين، ومن الضروري هنا تبيان الفارق بين الانزيم والهرمون، فالانزيم هو مادة كيميائة تدخل في التفاعل لأجل الهضم، لذا فهي تستهلك، فلا بد من تجديدها عند ورود طعام جديد من المعدة، أما الهرمون فهو مركب يحمل أمرا للعضو المحدد به، يعطيه أمر التشغيل، وهنالك هرمون آخر يعطيه أمر التوقف، ومن يتحكم في ارسالها هو الجهاز العصبي المركزي عن طريق الغدة النخامية.

إذا فالبنكرياس هو غدة مزدوجة، جزء منها افرازي يفرز الانزيمات الهاضمة وتسير في قناة الى الاثني عشر، وجزء أصم يفرز هرمون الانسولين، وسمي هكذا لأنه لا قناة تنقله بل يلقى في الدم ويدور معه الى أن يصل الى العضو المستهدف فيشغله، ودوره تحفيز خلايا الجسم على انتاج الطاقة اللازمة لذلك العضو عن طريق تفاعل السكر الآحادي مع الأكسجين والماء، كما أن دوره الآخر هو في تحفيز الكبدعلى تخزين السكر الفائض عن الحاجة بشكل مركب كربوهيدراتي عديد التسكر يسمى (جلايكوجين)، يمكن للكبد تفكيكه من جديد وطرحه في الدم بشكل جلوكوزعند حدوث نقص فيه، بواسطة هرمون آخر يفرزه البنكرياس يسمى (جلوكاجون) ومن يقرر ذلك هو مختبر الجسم (الطبيب الذاتي) الذي يديره الجهاز العصبي المركزي ويقوم بتحليل الدم كل دقيقة من عمر الإنسان، تركيبه، وتوازن مكوناته، وسيولته، ودرجة حرارته، وحموضته، وتصحيح أي تغير فورا من غير أن يحس الانسان.
وبعد فهذا عرض مبسط، أعتذر من المتخصصين عليه، فالآمر بالغ الدقة والتعقيد.

هذا المحتوى العقل زينة ظهر أولاً في سواليف.

المصدر: سواليف | Source: سواليف
💡 لماذا يهمك هذا | Why This Matters

يتحدث المقال عن "الغباء المعرفي" لدى بعض العلماء الذين يفتقرون لفهم وجودهم ووجود الخالق.

يركز الكاتب على دور البنكرياس في الجسم وأهميته في عملية الهضم وتنظيم مستوى السكر.

ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.

This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

مشاركة:

المزيد عن معرفة وثقافة | More on Knowledge

هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم معرفة وثقافة. نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة. المصدر: سواليف. يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.

This article is part of Khabr's coverage of Knowledge. We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed. Source: سواليف.

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤
🔍
FREE Free 1GB Internet + Free International Calls

$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges

Download Free