... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
106703 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8454 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

العاطفة والسياسة: غلبة الانفعال على العقلانية في الشارع العربي والفلسطيني

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/05 - 08:40 501 مشاهدة
في قلب الشارع العربي والفلسطيني، تبدو السياسة كأنها مرآة للهوية والجغرافيا والصراع المستمر، أكثر من كونها مجالًا للتحليل العقلاني والنقد المنطقي. ليست السياسة مجرد برامج أو مشاريع أو قوانين، بل تمثل بالنسبة للكثيرين معيار الولاء والانتماء، وأحيانًا معيار الأخلاق والضمير. من هنا، يتضح أن العاطفة غالبًا ما تتقدم على العقل، وأن التحليل النقدي العقلاني يظل في الظل، يكاد يكون هامشيًا أمام موجة الانفعالات الشعبية. الظاهرة ليست سطحية، بل متجذرة في سياق طويل من الصراعات المستمرة، خصوصًا في فلسطين ولبنان، حيث تتداخل السياسة مع الهوية والدين والتاريخ بطريقة تجعل كل موقف سياسي مشحونًا بالعاطفة. فحين تُعرض قضية فلسطين على الإعلام، ليس المشاهد مجرد متلقي للمعلومة، بل يشارك تجربة عاطفية تراكمت على مدى عقود: ألم فقدان الأرض، مشهد الدمار، صرخات الأطفال، الصور التي تتحدث عن الانتهاك والظلم. هذا التفاعل العاطفي، الطبيعي إنسانيًا، يتحول في الشارع إلى معيار للحكم على السياسة والقيادات، ويتفوق على التحليل العقلاني الذي يتطلب وقوفًا موضوعيًا بعيدًا عن الانفعال اللحظي.في السياق الفلسطيني تحديدًا، هناك عناصر تزيد من هيمنة العاطفة على النقاش السياسي. أولها طول أمد الصراع وعمق الانتهاكات المستمرة، مما يخلق حالة مستمرة من الغضب والضغط النفسي الجماعي. ثانيها، غياب الثقة في المؤسسات الرسمية والتحليل المؤسسي، ما يجعل الناس أكثر اعتمادًا على الرواية العاطفية المباشرة، سواء كانت من وسائل الإعلام، أو شبكات التواصل الاجتماعي، أو حتى الخطاب الشعبي اليومي. ثالثًا، الخلط بين الأخلاق والسياسة، حيث يصبح موقف الشخص من قضية معينة معيارًا أخلاقيًا قبل أن يكون سياسيًا. أي نقد معقد للخطط أو السياسات يُفهم أحيانًا على أنه خيانة أو ضعف في الولاء للقضية. وسائل الإعلام الحديثة، وعلى رأسها وسائل التواصل الاجتماعي، تلعب دورًا مضاعفًا. المحتوى العاطفي ينتشر أسرع، يخلق موجة من التأييد أو الغضب، ويجعل الخطاب العقلاني يبدو بطيئًا وغير جذاب. الصور والفيديوهات العاطفية، والخطب المؤثرة، وحتى الميمات الساخرة، تصبح وسائل أقوى في تشكيل الرأي العام من المقالات الطويلة والتحليلات الموضوعية.لكن هل يعني هذا أن المجتمع العربي أو الفلسطيني عاجز عن التحليل العقلاني؟ بالتأكيد لا. فهناك دوائر ومجالات تظهر فيها العقلانية والتحليل النق...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤