الاعتداء على الرموز المسيحية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
رداً على الإطاحة والاعتداء على رمز السيد المسيح، من قبل جندي المستعمرة الإسرائيلية، وصف مطران القدس عطا الله حنا، ذلك على أن هذا السلوك يحمل مضامين العداء العنصري لكل ما هو مسيحي ومسلم وعربي.وقال: "من يعتدي على الرموز المسيحية هو ذاته يعتدي على الرموز الإسلامية، وهو ذاته الذي يقتل الإنسان، وقتل الإنسان لا يقل أهمية عن استهداف الرموز الدينية".وخلص المطران عطا الله حنا إلى القول:"هم لا يؤمنون لا بالسلام، ولا بالأخوة، ولا بالشراكة، بل هم عنصريون في تعاملهم مع رجال الدين المسيحي، ومع رجال الدين الإسلامي، هم الذين منعوا الصلاة في المسجد الأقصى، وفي كنيسة القيامة، هم إحتلال أجنبي يتطاولوا على حقوقنا وكرامتنا وعقيدتنا، ولكن ذلك لن يزيدنا إلا إصراراً على البقاء والصمود على الأرض المقدسة".الجموح والتطرف الإسرائيلي الصهيوني تعبير عن "الفلس" متوهمين أن البطش والقوة، وقمع الآخر، هو الطريق لبقاء المستعمرة، ونجاح مشروعها على ارض فلسطين، ومنها إمتداداً للشرق العربي بالهيمنة والتسلط والأحادية.قادة مشروع المستعمرة، توهموا أنهم سيكونوا خارج خلاصة من سبقوهم من المستعمرين، لم يتعلموا من هيمنة بريطانيا العظمى التي لم تكن الشمس تغيب عن مستعمراتها، ومن فرنسا وهزائمها في مستعمرات غرب إفريقيا، والولايات المتحدة وإندحارها عن الفيتنام ومنطقة جنوب شرق أسيا، والإتحاد السوفيتي الذي فقد توازنه السياسي القيمي مما أدى إلى هزيمته في أفغانستان.وهكذا نهاية المشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي الصهيوني، حيث لم تتمكن من الاستفادة من الاتفاقات والتفاهمات والقواسم المشتركة التي تم التوصل إليها والتوقيع عليها، وخاصة مع الشعب الفلسطيني عبر إتفاق أوسلو التدريجي متعدد المراحل، وقتلوا شركاء أوسلو، إسحق رابين وياسر عرفات، وفشل الرهان على الاتفاق المرحلي، وصولاً لمنع حل الدولتين على أرض فلسطين.فشل اليسار الصهيوني، وغاب عن قوة الفعل، بعد أن كان حزب العمل لديه 42 مقعداً في الكنيست ليصار إلى 4 مقاعد فقط في إنتخابات تشرين ثاني نوفمبر 2022.مسار اليمين الإسرائيلي المتحالف مع الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة، عمل ولازال حثيثاً بشكل تراكمي متواصل على إلغاء مظاهر إتفاق أوسلو بهدف شطب حل الدولتين، وبقاء الحل الإسرائيلي هو السائد: دولة إسرائيلية صهيونية واحدة من البحر إلى النهر، مقرونة بالعمل الحثيث لجعل أرض فلسطين طارد...





