الاعلاميون.. والبرامج التلفزيونية
•تسنت لي فرصة جيدة للجلوس مع بعض الإعلاميين الشباب مؤخراً، ودار نقاش بيننا حول عدة مواضيع في الحيوات الثقافية السودانية المعاصرة والقديمة، فنما إلى عقلي واسترعى اهتمامي أنهم في حاجة ماسة لأشياء تأهيلية...
•والأدهى والأمر من ذلك النزول بمستوى القناة خصماً على جاهزيتها ورسالتها الإعلامية الهادفة بلا فائدة من جودة سمعة القناة التجهيزية مع ضعف الكادر البشري المعلوماتي أو الاعلاميين فيها، فيجب الموازنة بينهم...
•فطبيعتي وتركيبتي الذهنية والشخصية أن أكون محاضراً أو متكلماً، إذ بدأت بها في سن باكرة من حياتي العامة، قبل أكثر من ثلاثين عاماً وأنا في أواخر سنوات المدرسة المتوسطة وبداية الجامعة بالتحديد، عليه أتقدم...
هذا الخبر من أنباء إكسبريس. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: أنباء إكسبريس | Source: أنباء إكسبريستسنت لي فرصة جيدة للجلوس مع بعض الإعلاميين الشباب مؤخراً، ودار نقاش بيننا حول عدة مواضيع في الحيوات الثقافية السودانية المعاصرة والقديمة، فنما إلى عقلي واسترعى اهتمامي أنهم في حاجة ماسة لأشياء تأهيلية كثيرة، أهمها الذخيرة المعلوماتية والتواضع الشخصي / أغلب الإعلاميين لهم نرجسية مفرطة، ولا يقبلون الجدال أو الاعتدال، وعقولهم خواء وشخوصهم هواء، وينظرون إليك من عل / سواء على مستوى موضوع الحلقة المعينة المقدمة لبرنامج معين، أو على المستوى الشخصي، وإثم هذا النقص أو ذاك الادعاء لكارثة كبيرة للغاية على المتلقي السوداني بالأخص والمتلقي العالمي بعامة..
والأدهى والأمر من ذلك النزول بمستوى القناة خصماً على جاهزيتها ورسالتها الإعلامية الهادفة بلا فائدة من جودة سمعة القناة التجهيزية مع ضعف الكادر البشري المعلوماتي أو الاعلاميين فيها، فيجب الموازنة بينهما بالتركيز على الإعلامي بعامة والتلفزيوني بخاصة، والحق يقال كلاهما مهم خلف الميكرفون، فيجب على الإعلامي التمتع بقدر عال للغاية من المعلومة والإعداد الجيد لها قبل البدء في إجراء أي حوار مع أي شخص كان، إلى جانب حسن الأسلوب في التناول والطرح واللباقة في الحوار ونوعية الأسئلة والمظهر العام وهلم جرا، على أية حال، أنا شخصياً لا أصلح أن أكون مقدماً لبرامج بالمعنى الصريح رغم نيلي دبلوماً في الصحافة والإعلام بمصر قبل ثلاث سنوات تقريبًا..
فطبيعتي وتركيبتي الذهنية والشخصية أن أكون محاضراً أو متكلماً، إذ بدأت بها في سن باكرة من حياتي العامة، قبل أكثر من ثلاثين عاماً وأنا في أواخر سنوات المدرسة المتوسطة وبداية الجامعة بالتحديد، عليه أتقدم لأصحاب القنوات الفضائية السودانية بالتحديد بهذا المقترح من صميم واجبي كمتلقي ومهتم وصاحب رسالة – فيما أزعم – في محاولة لتدارك الهبوط الاضطراري الثقاقي للاعلاميين الشباب الجدد ورفع مستوى الوعي للمتلقي – إذا جاز التعبير – ما أمكن، إذ يمكنني تسجيل عدد (200 حلقة، مئتا حلقة) فما فوق عن أحد الموضوعات الآتية أو كلها:
1. الدراسات الإسلامية العربية الحديثة،
2. الدراسات التاريخية المتعلقة بالموروث الإسلامي كالمعارك والحروب والغزوات وما أشبه،
3. الدراسات الأدبية والثقافية والنقدية وخلافه،
4. الدراسات القرآنية تأويل لغوي فقط (يمكن تقديم 200 حلقة منفصلة، زمن كل حلقة نصف ساعة فقط) مهم للغاية،
5. الدراسات السودانية، الهوية والانتماء والجغرافيا والتاريخ،
6. الاتجاهات السياسية تحليل وتقديم “فكرة”، محلياً واقليمياً ودولياً،
7. الدراسات النقدية الأدبية، الشعر، الرواية، القصة، القصة القصيرة إلخ وهذه لوحدها تحتاج لعشرة ساعات منفصلة،
8. يمكن مناقشة التفاصيل لاحقاً،
9. يمكن تفصيل كل بند لعدد من المحاور،
10. يمكن التقديم لأي حلقة منفرداً أو بالتضامن مع معد ومقدم “مؤهل ومقتدر ومثقف” للحلقة،
11. زمن كل حلقة نصف ساعة فقط،
12. الـ 200 حلقة تساوي مئة ساعة،
13. يمكن زيادة أو نقصان عدد الحلقات، 14.
هذا العمل دون مقابل مادي، لوجه الله تعالى، 15. لكم القرار بكل تأكيد، والله ولي التوفيق..
The post الاعلاميون.. والبرامج التلفزيونية appeared first on أنباء إكسبريس.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة أنباء إكسبريس. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by أنباء إكسبريس. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.




