الإعلام وقوة الكلمة في زمن الحرب ـ بقلم: خالد دلال
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الإعلام وقوة الكلمة في زمن الحرب خالد دلال الإعلام وقوة الكلمة في زمن الحرب خالد دلال مدار الساعة (الغد الأردنية) ـ نشر في 2026/04/04 الساعة 14:46 لا تقل قوة الإعلام، زمن الحرب، عن قوة المدافع، وهناك أمثلة عديدة عبر التاريخ كيف استطاعت الدول الفوز في حربها إعلاميا قبل أن تضع أوزارها عسكريا.وأردنيا - ورغم أن الحرب الدائرة في الشرق الأوسط ليست حربنا، لكن تداعياتها فرضت علينا بفعل واقعنا الجيوسياسي، وهذا قدر الأردن عبر التاريخ - يسجل للدولة، وبتوجيهات مباشرة من قيادتنا الحكيمة، وأداء الحكومة، برئيسها وفريقها وماكينتها الإعلامية، وأجهزتنا العسكرية والأمنية، ومختلف مؤسسات الدولة، يسجل لهم جميعا إدارة المشهد الإعلامي باحترافية، لا مبالغة ولا مجاملة في التأكيد عليها في توقيت يستدعي الصالح العام، لا غيره، الوقوف صفا واحدا أردنيا في وجه التحديات على اختلافها. لقد جاء المشهد الإعلامي الرسمي، خلال الأيام الماضية، منهجيا منسقا إستراتيجيا وتكتيكيا في وجه من يروج الإشاعات أو يدب الفزع في قلوبنا، وكل ذلك تأكيدا على الثوابت الأردنية الراسخة رسوخ وطننا وهو يخطو بكل ثقة ومنعة سنواته الأولى في مئويته الثانية المديدة بإذن الله.المشهد الإعلامي الرسمي تم إدارته بشمولية في السبك والطرح، بحيث لمس المواطن، وهو الأساس في معادلة الخطابة الأردنية، حرص الدولة ومصداقيتها في بث رسائل الطمأنينة في إطار من الواقعية السياسية والاقتصادية والاجتماعية، لوأد محاولات من امتهن التهويل والتلفيق وبث الذعر، وهي السلعة الأكثر تداولا في زمن الحرب، حصدا لشهرة زائفة على وسائل التواصل الاجتماعي، في وقت باتت فيه هذه الوسائل مرتعا للجهل، والأخطر، اللامبالاة وبث السموم بلا رادع أخلاقي سعيا وراء التضليل وإرباك الرأي العام.وفي المشهد، ظهر رئيس الوزراء، الدكتور جعفر حسان، ومعظم الوزراء تباعا يتصدرون وسائل الإعلام، بحضور منسق، ويتحدثون بنفس واحد متناغم، كل ضمن اختصاصه، سواء كانت الرسائل موجهة للداخل الأردني أو حتى للمحيط والعالم من حولنا، استناد إلى الأرقام والرصد والتحليل العلمي المهني.لا خوف على أمننا الغذائي وإمدادات الطاقة، وسلاسل التوريد مستمرة وقطاع الصناعة الوطني يعمل كالمعتاد. لا داعي للهلع إلى الأسواق والتهافت على الشراء المحموم والتخزين غير المبرر، ومخزوننا الإستراتيجي في أحسن الأحوال وضمن معدلاته الطبيعية. لا...





