الاعلام الرسمي.. والمؤثرين.. الإشاعة…والحقيقة..!
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
“الصدق بيعمل مشاكل وبيهدد أمن الدولة” د. مفضي المومني. كيف تجمل الحكومة صورتها… كيف تدافع عن قراراتها…وهل هنالك ثقة بين الحكومات والشعب..!؟، وكيف نبيض وجه دولتنا… الابيض بعون الله..!، والاعلام الرسمي الذي يأتي غالباً… متأخرًا… أو متردداً… أو غير مقنع..! وهل الدولة بحاجة لمؤثري (الهشك بيشك) عوضاً عن الاعلام الرسمي لايصال رسالتها..! ومواجهة الإشاعة..!… اجدني مستحضرا لمقال كتبته منذ اربع سنوات… مع التحديث: نستذكر مسرحية غربه… وعيد الكذب الذي لم يقنع ( هاتلك شي كذبه تتصدق)، وحضور المعلم في المسرحية واقتراحه أن يكون العيد للصدق، وعندما باح بعضهم بحكايا الصدق.. والحقيقة( ولعت… بين ابو احمد وام احمد… قرصت اخ لاخته..!) وهنا صدح بهم (البيك.. غوار) وقال عبارته الشهيرة “الصدق بيعمل مشاكل وبيهدد أمن الدولة” وتعتبر من أشهر المقولات اللاذعة في مسرحية غربة (1976)، وهي من تأليف الأديب الراحل محمد الماغوط، وهنا تظهر الكوميديا السوداء، كيف يمكن للكلمة الصادقة والنقد البناء أن يُنظر إليهما في الأنظمة الدكتاتورية أو القمعية أو البوليسية او الفاسدة؛ على أنها تهديد لأمن الدولة، لمجرد أنها تكشف الفساد وعيوب السلطة والمجتمع…والأصل أن من يعمل يخطئ… والفساد موجود في كل الدول وبدرجات… والواسطات والمحسوبيات أصبحت موروث ثقافي…، ولا تنفع انتقائية الاعلام الرسمي حتى حين يحضر متأخراً… بغض النظر عن حقائق تصفعنا… وإقناعنا بوقائع قد تكون صحيحة، وكذلك دعوى الإصلاح والمؤسسية والشفافية، والواقع يخل بكل هذه المصطلحات المنمقة…! ، وأوجد فقدان الثقة… الذي افسد العلاقة مع الشعب منذ سنين وسنين خلت…، فكنا نذهب لراديو لندن… والآن للجزيرة ومواقع التواصل لنستقي المعلومة، ولا تغرينا أو تقنعنا طلة الاعلام الرسمي الرتيبة ولو كانت بهية…!. وهذا ما كتبته سابقاً: زعلانين عالحكومة… مش طايقين المسؤولين…طافشين من ضيق الحال…...




