إلى العابثين، لا ولن تفلحوا بالمساس بهيبة جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية
•إلى العابثين، لا ولن تفلحوا بالمساس بهيبة جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية، حماة الوطن وعنوان فخره وكبرياء.نايف المصاروه.
•منذ ان نشأت الدولة الأردنية الأولى، نشأ معها جهاز الأمن العام، من خلال قوة الدرك ثم كان تأسيس قوة الجيش العربي.
•وعبر كل مراحل التطور والتحديث التي مرت بها قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية وإلى يومنا هذا، ما عرفنا عنها إلا أنها مؤسسات وطنية، غايتها حفظ الأمن الوطني الشامل، فكانوا للوطن نعم الحماة.
هذا الخبر من سواليف. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: سواليف | Source: سواليفإلى العابثين، لا ولن تفلحوا بالمساس بهيبة جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية، حماة الوطن وعنوان فخره وكبرياء.
نايف المصاروه.منذ ان نشأت الدولة الأردنية الأولى، نشأ معها جهاز الأمن العام، من خلال قوة الدرك ثم كان تأسيس قوة الجيش العربي.
وعبر كل مراحل التطور والتحديث التي مرت بها قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية وإلى يومنا هذا، ما عرفنا عنها إلا أنها مؤسسات وطنية، غايتها حفظ الأمن الوطني الشامل، فكانوا للوطن نعم الحماة.
َوما عرفنا عن ابناءنا َمن منتسبي قواتنا المسلحة الأردنية وأجهزة أمننا إلا الخير وكريم الصفات وحسن السجايا التي يتميز به كل أردني، فهم الذين تربوا على الفزعة والكرامة والشهامة والبذل والعطاء ونصرة الضعيف وإغاثة الملهوف.
لم يُذكر عبر تاريخ الدولة الأردنية الذي تجاوز أكثر من مئة عام، أن رصاص بندقية أي من منتسبي جيشنا العربي واجهزتنا الأمنية أو أسنة رماحهم، أمتدت يوماً غيلة أو غدراً إلى أي أردني أو عربي أو أجنبي مقيم أو زائر، إلا بالحق وانفاذاً للقانون .
وانطلاقاً من رسالة الثورة العربية الكبرى ومبادئها، شاركت قوات جيشنا وأَمننا في تأسيس وتدريب العديد من جيوش المنطقة وتدريبها.
هم النشامى دعاة الحق ورسل السلام، الذين عرفناهم في الخُطوب والمُلمات والشدائد كما عرفهم غيرنا من الأشقاء والأصدقاء في كل بقاع الأرض، أو ممن جارت عليهم اوطانهم ولجأوا إلى بلادنا طمعاً في نعمة الأمن والسلام التي حُرموا منها.
وإسالوا عن طباع وسلوكيات وشهامة ونخوة ابناؤنا في أفريقيا وآسيا وإقليمنا العربي.
وفي ظل حالة الاستهداف الخارجي للأردن التي يقودها الصهاينة الأنجاس، ومعهم بعض الفرس عبدة النار يتزعمهم ويقودهم حرس الثورة الإيراني لأوباش وأذنابهم، وبعض الرعاع من الاقزام من عرب وعجم ممن أوغلت صدورهم حقداً وغيضاً على الأردن، حسداً من عند أنفسهم.. إذ كيف يبقى آمناً مستقراً وهم يعيشون الخوف والفرع!
ما يؤلم حقاً وبكل اسف هو وجود بعض العاقين منا وفينا وبيننا وفي محيطنا العربي مدفوع بهم ولــهم، في محاولات بائسة ويائسة للنيل من سمعة أبناءنا النشامى قلاع الصمود وحماة الوطن وسياجه وعنوان كبرياءه، للتشويش على سيرتهم ومسيرتهم، في دعاوي زائفة مكذوبة ومفضوحة.
وللعلم.. ليس هناك أحد من البشر معصوم عن الخطأ والزلل،إلا الأنبياء عليهم السلام، وكل ابن آدم خطاء.
لأجل ذلك لدى قوات جيشنا وأمننا مؤسسات قضاء عسكري وآخر أمني وشرطي متخصصة وحازمة، لا تسمح بالعبث، كما تتولى أولا – بيان الواجبات التي يجب القيام بها، وحقوق الغير التي يجب مراعاتها والوقوف عندها وعدم تجاوزها.
وثانيا – التقاضي عبر كل مستويات التقاضي للوقوف على الحق وإعطاء كل ذي حق حقه، وزيادة على ذلك اضعافاً من الجزاء بحق العسكريين والأمنيين، من خلال القانون.
بمعنى كما أن أداء الواجب مقدر وله تكريم، فإن الخطأ ممنوع وعليه جزاء وعقوبات.
ختاما.. إلى من يتصيدون في الماء الآسن، لن تفلحوا في المساس بهيبة وسمعة جيشنا وأجهزة أمننا، وكلما حاولتم جاهدين إزددنا لهم حبا وتقدير ، كما ازددنا بهم ثقة، لأنهم أبناءنا الذين تربوا على الكرامة والشرف.
وفي كل الدراسات وما يسمى بقياس الرأي، لا يزال الأردنيون يعتقدون بان الجيش العربي والأمن العام والمخابرات العامة، أكثر المؤسسات الموثوقه عندهم.
بتعرفوا ليش اهل الاردن يثقوا بالعسكر؟
لأنهم صادقين، شعارهم الله، واللي بخاف من الله لا تخاف منه ولا عليه، ولانهم بحبوا الوطن، واللي بحب الوطن، بخدمه وبصونه وما بخونه، ولأنهم بحبوا النظام وأهل بلدهم، فلذلك ما قصروا ولا تكاسلوا.وبتعرفوا.. ليه العسكري ما بهون ولا بخون بلده وناسه، لأنه بخاف من الله أولا، ثم بخاف من أمه تزعل عليه، وبخاف من قرايبه ينبذوه ويلعنوه.
إلى كل هواة ودعاة العبث #جيشنا وأمننا نعرفهم… العبوا بعيد عنهم.
وإلى كل النشامى منتسبي جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ، نحن معكم وإلى جواركم وفي خندقكم،حماكم وحفظكم الله من شر كل ذي شر.
كاتب وباحث أردني.
هذا المحتوى إلى العابثين، لا ولن تفلحوا بالمساس بهيبة جيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.


