اكتشاف سبب الأصوات المخيفة في المنازل القديمة
•الوطن أشارت دراسة علمية حديثة إلى أن المشاعر الغامضة أو المخيفة التي يشعر بها بعض الأشخاص داخل المباني القديمة لا تكون مرتبطة بأرواح أو ظواهر خارقة، بل بأصوات منخفضة التردد غير مسموعة، تصدر عن الأنابي...
•وبحسب الباحثين، فإن ما يعرف بـ”تحت الصوت”، وهو ترددات صوتية أقل من نطاق السمع البشري، قد يؤثر في الحالة النفسية حتى من دون أن يشعر الإنسان بوجوده، هذه الموجات يمكن أن تنتج من أنظمة التدفئة...
•وأظهرت التجارب أن تعريض متطوعين لهذه الموجات غير المسموعة أدى إلى ارتفاع مستويات التوتر وزيادة إفراز هرمون الكورتيزول، إلى جانب شعور أكبر بالانزعاج والضيق، حتى عندما لم يكونوا مدركين لوجود أي صوت.
هذا الخبر من الوطن السورية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
المصدر: الوطن السورية | Source: الوطن السوريةالوطن
أشارت دراسة علمية حديثة إلى أن المشاعر الغامضة أو المخيفة التي يشعر بها بعض الأشخاص داخل المباني القديمة لا تكون مرتبطة بأرواح أو ظواهر خارقة، بل بأصوات منخفضة التردد غير مسموعة، تصدر عن الأنابيب وأنظمة التهوية والغلايات.
وبحسب الباحثين، فإن ما يعرف بـ”تحت الصوت”، وهو ترددات صوتية أقل من نطاق السمع البشري، قد يؤثر في الحالة النفسية حتى من دون أن يشعر الإنسان بوجوده، هذه الموجات يمكن أن تنتج من أنظمة التدفئة القديمة أو الأنابيب في الأقبية.
وأظهرت التجارب أن تعريض متطوعين لهذه الموجات غير المسموعة أدى إلى ارتفاع مستويات التوتر وزيادة إفراز هرمون الكورتيزول، إلى جانب شعور أكبر بالانزعاج والضيق، حتى عندما لم يكونوا مدركين لوجود أي صوت.
وقال الباحثون، إن هذه التأثيرات قد لا تجعل الشخص يعتقد مباشرة بأن المكان “مسكون”، لكنها قد تخلق شعوراً غامضاً بعدم الارتياح، وخصوصاً لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد مسبق للاعتقاد بالظواهر الخارقة.
وأوضح أحد الباحثين أن الإحساس الجسدي غير المريح قد يفسر بسهولة على أنه وجود أشباح لدى من يؤمنون بهذه الأفكار، بينما يراه الآخرون مجرد شعور مزعج في مبنى قديم.
وفي تجربة سابقة داخل منزل يقدّم كـ”موقع مسكون”، لم تكن النتائج حاسمة، ما دفع الفريق لإجراء اختبارات إضافية، شملت 36 متطوعاً استمعوا إلى موسيقا هادئة أو مخيفة، مع إضافة “تحت الصوت” بشكل خفي في بعض الحالات.
وأظهرت النتائج أن المشاركين لم يلاحظوا وجود هذه الموجات، لكنهم سجلوا مستويات أعلى من التوتر والانزعاج عند تشغيلها، إلى جانب شعور أكبر بالحزن وتغير في الاستجابة الجسدية.
وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج لا تعني تفسير جميع الظواهر المرتبطة بالمنازل “المسكونة”، ولكنها قد تفسر جزءاً من الشعور الغامض الذي يصفه بعض الزوار في الأماكن القديمة.
في المقابل، رأى خبراء آخرون أن تأثير هذه الموجات لا يزال محل نقاش علمي، وأنه من غير المؤكد ربطها بظواهر مثل تحرك الأشياء أو الهلوسات البصرية، مؤكدين الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم التأثير الحقيقي لهذه الترددات في الإنسان.
وكالات
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الوطن السورية. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الوطن السورية. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

