اقتصاديون: لا مبررات للخوف في الأردن والسلع والطاقة متوفرة - فيديو
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدولية
2026/03/25 - 20:01
503 مشاهدة
أكد خبراء اقتصاديون أن الأردن يتمتع باستقرار اقتصادي عام رغم التحديات الناتجة عن تداعيات الحرب الأمريكية "الإسرائيلية" ضد إيران. وأوضحوا أن توفر السلع ومصادر الطاقة يشير إلى قدرة المملكة على مواجهة الأزمة، إلا أنهم شددوا على ضرورة تفعيل دور حكومي أكثر ديناميكية لتعزيز الرقابة وطمأنة المواطنين.أشار خبير الاقتصاد السياسي لـ" الحقيقة الدولية " زيان زوانة إلى أن الأردن يتأثر بشكل مباشر بالتغيرات العالمية، لا سيما مع ارتفاع تكاليف الطاقة والشحن، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع. وأضاف أن اضطرابات سلاسل التوريد إلى جانب الزيادة الحادة في أسعار النفط والغاز كانت السبب في التضخم العالمي الملحوظ.وأكد زوانة أن الموقع الاستراتيجي للأردن يتيح له ميزة تنافسية عبر استمرار حركة الشحن البري مع الدول الإقليمية. ورأى أن هذه الأزمة توفر فرصة سانحة لتحويل المملكة إلى مركز لوجستي يربط الأسواق الإقليمية. كما دعا إلى اتخاذ خطوات جادة لتعزيز النقل البري والتعاون مع الدول المجاورة، مع التركيز على تسريع المشاريع الاستراتيجية، كتصريف النفط العراقي عبر ميناء العقبة.وعلى الرغم من هذه الإمكانات، أوضح أن الخطاب الحكومي يعاني من ضعف فيما يتعلق بطمأنة المواطنين وتوضيح الإجراءات المتخذة لضمان استقرار السلع والطاقة. وحث الحكومة على استغلال الأزمة لتوطيد التعاون مع دول الإقليم وتسويق الأردن كمركز إقليمي للخدمات اللوجستية.وأكد زوانة أهمية تعزيز الثقة بالاقتصاد الوطني داخليًا وخارجيًا، مشددًا على ضرورة الاستفادة من الموقع الجغرافي المميز للمملكة. كما أشار إلى أن التأثيرات الاقتصادية العالمية، لا سيما في أسواق الطاقة والأسعار، تضع مزيدًا من الضغط لتسريع إنهاء الحرب، متوقعًا أن تؤدي هذه الضغوط إلى الحلول الدبلوماسية أو وقف إطلاق النار.بدوره، أشار الخبير الاقتصادي منير دية إلى أن جزءًا من ارتفاع الأسعار في الأردن مرتبط بممارسات داخلية، مثل الاحتكار، حيث يستغل بعض التجار الأزمات لرفع الأسعار بشكل غير مبرر. إلا أنه أكد استقرار الأمن الطاقي واستمرارية إمدادات النفط من مصادر متنوعة، إلى جانب وجود مخزون استراتيجي من السلع الأساسية.ونصح دية بعدم الانجرار وراء الشائعات أو السعي لتخزين السلع بشكل مفرط، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لتطوير الإنتاج المحلي وتعزيز قدرته على سد احتياجات الأسواق الإقليمية. وأكد على الأهمية الاقتصادية لاستمرار عمل الموانئ والمطارات بكامل طاقتها بما يمنح الأردن ميزة تنافسية في المنطقة.وفي معرض حديثه عن السياسات المالية، شدد على ضرورة تحفيز الاستثمارات الأجنبية التي تبحث عن استقرار اقتصادي وتجنب اللجوء إلى الإجراءات التقشفية التي قد تضر بالاقتصاد المحلي. ورأى أن إدارة الأزمة بشكل ناجح ستؤتي ثمارها بعد انتهاء الظروف الراهنة.وعلى الصعيد الدولي، أوضح أن الاقتصاد العالمي يعاني من ضغوط شديدة نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة. وأكد على تأثر أوروبا بشكل خاص بسبب اعتمادها الكبير على الغاز. ومن جانبه أشار إلى الضغوط المتزايدة التي يواجهها الاقتصاد الإسرائيلي نتيجة تعطّل سلاسل التوريد، مرجحًا أن تسارع هذه الأوضاع وتيرة الجهود لوقف إطلاق النار.


