... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
223465 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7786 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

اقتصادات آسيا في مهب الحرب: فاتورة باهظة وتهديدات تطال سلاسل الطاقة العالمية

اقتصاد
صحيفة القدس
2026/04/20 - 10:42 501 مشاهدة
كشفت المؤشرات المالية والاقتصادية الأخيرة عن تصدر الدول الآسيوية قائمة المتضررين من تداعيات المواجهة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية مع إيران. ورغم سريان هدنة مؤقتة بدأت في الثامن من أبريل الجاري، إلا أن المخاوف من استئناف القتال لا تزال تلقي بظلالها على الأسواق العالمية، خاصة بعد تعثر مفاوضات إسلام آباد الأخيرة. وتشير تقديرات صادرة عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أن منطقة آسيا والمحيط الهادئ قد تتكبد خسائر في الإنتاج تصل إلى 299 مليار دولار. ويمثل هذا الرقم الضخم نحو 0.8% من الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي، مما يهدد الاستقرار المالي في واحدة من أكثر مناطق العالم نمواً. لقد أدى تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي يعد شريان الحياة لـ 20% من صادرات النفط العالمية، إلى قفزات حادة في أسعار الطاقة. هذا الإجراء الإيراني جاء رداً على العمليات العسكرية، مما ساهم في موجة تضخم عالمية لم تنجُ منها كبرى الاقتصادات الصناعية والناشئة على حد سواء. واضطرت دول آسيوية عديدة لاتخاذ إجراءات تقشفية قاسية لمواجهة نقص الإمدادات، حيث رفعت الفلبين أسعار الوقود بنسبة قياسية بلغت 300%. وفي ذات السياق، شهدت باكستان زيادة بنسبة 50%، بينما لجأت بنغلاديش لتقليص ساعات العمل الرسمية بهدف توفير استهلاك الطاقة المحدود. وعلى الصعيد الدبلوماسي، انتهت جولة المفاوضات التي استضافتها العاصمة الباكستانية في 12 أبريل دون التوصل لاتفاق ينهي حالة الحرب. وتبادلت واشنطن وطهران الاتهامات حول عرقلة الحلول السلمية، مما أدى لفرض حصار أمريكي شامل على الموانئ الإيرانية ورد طهران بإعادة تقييد حركة السفن في المضيق. وحذر خبراء اقتصاديون من أن نحو 8.8 ملايين شخص في القارة الآسيوية باتوا يواجهون خطر الوقوع في براثن الفقر المدقع نتيجة هذه الأزمة. وتؤكد التقارير الأممية أن آثار الحرب بدأت تنعكس بشكل مباشر على معيشة الأسر وقدرتها الشرائية في ظل الارتفاع الجنوني للأسعار. ويرى المحلل الاقتصادي أمين سامي أن تضرر آسيا لا ينبع فقط من القرب الجغرافي، بل من الاعتماد الوظيفي الكلي على سلاسل توريد الطاقة والبتروكيماويات. وأوضح أن الصناعة الآسيوية مرتبطة عضوياً بـ 'عنق الزجاجة' في هرمز، حيث يتجه 90% من النفط المار عبره إلى الأسواق الآسيوية. آسيا تدفع الفاتورة الأكبر لأنها تربط نموها الصناعي والتجاري بطاقة تمر من عنق زجاجة واحدة هو مضي...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤