ويشهد ميزان المدفوعات تراجعا واضحا لناحية استقطاب الدولارات، مع تراجع تحويلات المغتربين بنحو 10 إلى 15 في المئة خلال فترة الحرب.
الاقتصاد يصرخ في جميع قطاعاته
نبهت الهيئات الاقتصادية اللبنانية في بياناتها، إلى الأخطار القوية التي تهدد الاقتصاد الوطني في قطاعيه العام والخاص جراء الحرب الدائرة. ولفتت إلى أن "التحدي الأساس يتمثل في الضغط الإضافي على المالية العامة مع تزايد الإنفاق وانخفاض الإيرادات". وحذرت الهيئات من "أن إطالة أمد الحرب ستقود حتما إلى إقفال مئات المؤسسات، وصرف آلاف اللبنانيين من وظائفهم. مما يفاقم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية". وأعربت عن "خشيتها من انزلاق جديد للاقتصاد الوطني في دوامة الأزمات والانهيار".

وأورد البيان أن النشاط التجاري تراجع بنحو 50 في المئة، وكذلك النشاط الصناعي الذي تراجع بنسبة 50 في المئة، وانخفض النشاط الزراعي بنحو 40 في المئة. أما قطاع الفنادق فشهد تراجعا حادا في نسب الأشغال نتيجة انعدام حركة السياحة الوافدة، وإلغاء العديد من الحجوزات، وقد تراجع معدل إشغال الفنادق بين 10 و15 في المئة. وتراجعت حركة المطاعم بنسبة 90 في المئة، وانخفض نشاط قطاع السياحة والسفر بنسبة تقارب الـ80 في المئة.
وانخفض نشاط قطاع الخدمات ما بين 40 و50 في المئة، في حين تراجعت حركة تأجير السيارات بنسبة تجاوزت 95 في المئة. وتشهد المبيعات العقارية حالة جمود شبه كامل نتيجة انعدام الطلب. وطلبت الهيئات سلة من الإجراءات المالية، متصلة بتمديد المهل الضريبية وإجازات العمل، وتعليق استيفاء بعض الرسوم، وتسريع الإجراءات لإخراج البضائع من المرافئ والمطار.
وارتفعت أسعار الغذاء ما بين 7 و15 في المئة. أما أسعار اشتراك مولدات الكهرباء الخاصة فارتفعت ما بين 30 إلى 40 في المئة.











