اقتصاد الحروب: كيف أنعشت صراعات الشرق الأوسط خزائن شركات السلاح العالمية؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
تشهد صناعة الدفاع العالمية انتعاشاً اقتصادياً غير مسبوق مدفوعاً بتصاعد حدة الصراعات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط، حيث أدى تآكل المخزونات الاستراتيجية من الصواريخ وأنظمة الاعتراض الجوي إلى تدفق عقود بمليارات الدولارات. وأشارت بيانات بحثية صادرة عن المعهد الملكي للخدمات المتحدة إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة ضد إيران استنزفت كميات ضخمة من الذخيرة، مما وضع ضغوطاً كبيرة على سلاسل التوريد العسكرية الغربية. وفي تفاصيل الاستهلاك العسكري، أفادت مصادر ميدانية باستخدام أكثر من 1,200 نظام دفاع جوي من طراز 'باتريوت' الشهير، بالإضافة إلى مئات صواريخ 'توماهوك' الجوالة وما يزيد عن 300 صاروخ من منظومة 'ثاد' المتطورة. هذه الكثافة النيرانية دفعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) للتحرك سريعاً لطلب تمويلات إضافية بقيمة 200 مليار دولار لتغطية العجز وضمان استمرارية العمليات القتالية في المنطقة. وعلى الصعيد السياسي والمالي، تستعد إدارة الرئيس دونالد ترمب لتقديم طلب تاريخي إلى الكونغرس يهدف لتخصيص ميزانية دفاعية تتراوح ما بين 1.5 و5 تريليونات دولار للعام المالي المقبل. ويأتي هذا التوجه ليعكس رغبة واشنطن في تعزيز ترسانتها النووية والتقليدية، تزامناً مع موافقة الخارجية الأمريكية على صفقات تسليح لدول خليجية تجاوزت قيمتها 16 مليار دولار، ستذهب حصة الأسد منها لعمالقة الصناعة مثل 'لوكهيد مارتن' و'نورثروب غرومان'.




