... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
243726 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7528 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

أكثر من 600 موقع أثري في ميسان يمتد من العصر الحجري حتى الإسلامي

العالم
المدى
2026/04/22 - 21:08 501 مشاهدة

 ميسان / مهدي الساعدي

 

تحتضن محافظة ميسان أكثر من 604 مواقع أثرية موزعة على أقضيتها ونواحيها، تعود إلى حقب تاريخية متعاقبة تمتد من العصر الحجري حتى الفترة الإسلامية، وهو ما تؤكده المسوحات الميدانية التي أجرتها مفتشية آثار المحافظة، فضلاً عن التلال الأثرية المعروفة محلياً بـ"اليشن" المنتشرة في مناطقها المأهولة والمهجورة على حدٍّ سواء.

 

تُعدّ "اليشن"، جمع "إيشان"، من أبرز السمات الأثرية لمحافظة ميسان، وهي تسمية مستمدة من لغة بائدة تعني التل الأثري. وتمتد هذه التلال إلى مناطق الأهوار، إذ تبرز منها يشان عزيزة في أهوار المشرح، ويشن العكر وأبووأبوشذر في هور الصحين، إضافة إلى الهفةلغالب مقابر أو ملاجئ للسكان إبان الفيضانات الموسمية، كما ارتبطت بأساطير شعبية جعلت الناس يتحاشون المرور بها، اعتقاداً بأنها مسكونة". ومن أبرز هذه التلال: يشن أبوشيجة والواجف في منطقة الطيب، وإيشان هبسي والكطارات والعالية والطويلة في منطقتي البتيرة وناحية سيد أحمد الرفاعي. وتمتد هذه التلال إلى مناطق الأهوار، إذ تبرز منها يشان عزيزة في أهوار المشرح، ويشن العكر وأبوشذر في هور الصحين، إضافة إلى الهفة وأم العظام في الميمونة وغيرها. وفيما يخص الإحصاء الرسمي للمواقع الأثرية، يقول مرتضى هاشم الأعرجي، مفتش آثار وتراث ميسان، لصحيفة المدى: "توزعت المواقع الأثرية البالغة 604 مواقع على أقضية ونواحي وقصبات المحافظة، وتركزت غالبيتها في ناحية سيد أحمد الرفاعي بواقع 175 موقعاً، وفي قضاء الكميت بواقع 88 موقعاً، ويُعزى ذلك إلى امتداد هذه المناطق جنوب واسط، ووجود نهر دجلة القديم المعروف بـ'الدجيلة' وتفرعاته، ومنها نهر الأخضر". وأشار الأعرجي إلى أن "أغلب المواقع تعود للعصر الإسلامي، وقسماً منها للفترتين الساسانية والفرثية، بحسب المسوحات التي أجرتها مفتشية الآثار". غير أن التاريخ الأثري لميسان يمتد إلى ما هو أعمق من ذلك؛ إذ تضم المحافظة عشرات المواقع العائدة إلى العصر الحجري والسومري والبابلي القديم، لا سيما في منطقة الطيب شرق المحافظة. ويؤكد الأعرجي أن "منطقة الطيب تحوي أكثر من 35 موقعاً أثرياً تعود لفترات متنوعة، منها عصر العبيد والعصر السومري والبابلي القديم والوسيط، فيما تضم ناحية المشرح نحو 40 موقعاً تمتد من العصور البابلية الوسيطة حتى الإسلامية، ويحتضن قضاء الكحلاء أكثر من 50 موقعاً أثرياً".
أما جنوب المحافظة، فيكشف الأعرجي عن وجود "أكثر من 70 موقعاً في قضاء قلعة صالح وناحيتي العزير وعبد الله بن علي، وأبرزها موقع المذار الذي تعود غالبية مكوناته إلى العصر الساساني، في حين تحتوي أهوار المجر الكبير، ومنها هور الصحين والوادية، على أكثر من 28 موقعاً أثرياً تعود إلى الفترتين الفرثية والساسانية". ويضيف أن "قضاء الميمونة وناحية السلام غرب المحافظة يضمان أكثر من 40 موقعاً أثرياً تنتمي إلى العصور الفرثية والساسانية والإسلامية". وتجدر الإشارة إلى أن المراقد الدينية، كمرقد النبي العزير ومرقد عبد الله بن علي بن أبي طالب، تُشكّل شواهد حية على تراكم الحقب التاريخية في المنطقة، ومنها مدينة المذار التاريخية. وقد رصدت تقارير أجرتها صحيفة المدى أن ميسان "ظلت مجهولة لدى كثير من الباحثين في تاريخ العراق، وأكثر ما وصفت به أنها دولة نشأت جنوب أرض بابل، تعاقب على حكمها 23 ملكاً على مدى أربعة قرون".

The post أكثر من 600 موقع أثري في ميسان يمتد من العصر الحجري حتى الإسلامي appeared first on جريدة المدى.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤