“أكسيوس”: البنتاغون يستعد لتوجيه الضربة القاضية بالحرب مع إيران
المصدر: سواليف | Source: سواليف#سواليف
نقل موقع “أكسيوس” عن مصادر أن البنتاغون يستعد لتطوير خيارات عسكرية لتوجيه الضربة القاضية في الحرب مع إيران.
وكشفت مصادر مطلعة على المناقشات الداخلية للموقع الأمريكي عن أربعة خيارات رئيسية للضربة القاضية التي قد يختار منها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تشمل: غزو أو حصار جزيرة خرج، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، إلى جانب غزو جزيرة لاراك التي تساعد إيران في تعزيز سيطرتها على مضيق هرمز، حيث تضم هذه النقطة الاستراتيجية مراكز تحصين وزوارق هجومية ورادارات متطورة.
وتشمل الخيارات أيضا الاستيلاء على جزيرة أبو موسى الاستراتيجية وجزيرتين أصغر حجما قرب المدخل الغربي للمضيق، والتي تسيطر عليها إيران بينما تطالب بها الإمارات، بالإضافة إلى منع أو الاستيلاء على السفن التي تصدر النفط الإيراني على الجانب الشرقي من المضيق.
وقال أكسيوس إن التصعيد العسكري ضد طهران قد يتزايد إذا لم يحرز تقدم بالمحادثات وإذا بقي مضيق هرمز مغلقا، موضحا أن الجيش الأمريكي أعد خططا لعمليات برية في عمق الأراضي الإيرانية لتأمين اليورانيوم عالي التخصيب.
ولم يتخذ ترامب قرارا نهائيا بشأن أي من هذه السيناريوهات، فيما يصف مسؤولو البيت الأبيض العمليات البرية المحتملة بأنها مجرد سيناريوهات افتراضية، لكن المصادر تؤكد استعداده للتصعيد إذا لم تسفر المفاوضات عن نتائج ملموسة قريبا.
هذا المحتوى “أكسيوس”: البنتاغون يستعد لتوجيه الضربة القاضية بالحرب مع إيران ظهر أولاً في سواليف.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note: نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة سواليف. خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي. نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق. هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by سواليف. Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086). We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking. Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.

